أخبار عاجلة
باسيل: لمن لا يريد ان يفهم… المصالحة لا خوف عليها -
إقفال شارع المصارف بالتزامن مع جلسات مجلس النواب -
صباحٌ دامٍ في زقاق البلاط … قتل أبيه والناطور -
عون سلّم السفراء رسائل “عرض واقع حال” -
أين أصبحت التعديلات في قانون الانتخاب الجديد؟ -
هذه حقيقة فيديو الحوت العملاق في شمال لبنان! -
كيف تنظر واشنطن الى وضع لبنان الآن؟ -

هتاف الناس في طهران: الموت لحكومة مخادعة للناس ‎

هتاف الناس في طهران: الموت لحكومة مخادعة للناس ‎
هتاف الناس في طهران: الموت لحكومة مخادعة للناس ‎

عقب الدعوة السابقة نظم آلاف من المودعين الذين نهبت أموالهم من قبل مؤسسات مالية متعلقة بقوات الحرس ومنظمة البسيج وقوى الأمن الداخلي والسلطة القضائية وخاصة مؤسسة«كاسبين» تجمعا صباح يوم الأحد 30تموز/يوليو في شارع باستور وخرجوا لمسيرة نحو شارع ولي عصر.

وطوقت عناصر مكافحة الشغب المتظاهرين للحيلولة دون توسيع الحركة الإحتجاجية.

وكان المحتجون يهتفون في مسيرتهم « الإيرانية سارقات وتسرق نقودنا»

و«أ هذا مصرف مركزي أم مركز للسرقة» و«نصرمن الله وفتح قريب والموت لحكومة مخادعة للناس» و«المواطنون صاحون ولديهم مشاعر الإشمئزازمن الاختلاس».

الجدير بالذكر أنه تجري يومياً احتجاجات ومظاهرات شعبية في مختلف المدن في جميع أرجاء البلاد على نهب أموال المودعين بواسطة سلطات النظام الإيراني الذين اختلسوا مبالغ باهظة من أموال المواطنين بوعود جوفاء.

وقال حاتمي يزدي من الخبراء الماليين للنظام في وقت سابق وردًا على التظاهرات الواسعة للمودعين المنهوبة أموالهم: «ستكون حالنا متدهورة للغاية في المستقبل». وأضاف «اولئك الذين أسسوا هذه المؤسسات كانوا يتمتعون بسلطة سياسية واسناد خاص حيث تمكنوا من الالتفاف على القانون وفتحوا فروعًا بدون جواز رسمي في عموم واستلموا ودائع مالية من الناس... وواحدة من المؤسسات الأولية الغير مجازة عندما تأسست كان اسمها ”قوامين“ تابعة لقوى الأمن الداخلي . وقال البنك المركزي اذا أردتُ أن أمنع ذلك فلابد أن أغلق باب قوى الأمن.... كل هذه المؤسسات تم تأسسيها بدعم سياسي غير وارد ومازالت هذه المؤسسات تواصل عملها بفعل ذلك الدعم. انهم نصبوا لوحة ”كاسبين“ على المؤسسة لأن السلطة القضائية تدعمهم ولكن ليس من المستبعد أن تبتلي المصارف بهذا المصيبة بعد عامين أو ثلاثة أعوام. ستكون حالتنا المستقبلية وخيمة جدا (تلفزيون شبكة الأخبار للنظام 20 حزيران). وكان هذا المسؤول الحكومي قد أذعن في وقت سابق: «تقف خلف هذه المؤسسات المالية والائتمانية سلطات كبيرة. سلطات تستطيع تغيير قرارات المجلس المالي والائتماني إذا لزم الأمر (اقتصاد نيوز 20 أيار 2017).

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إيران: مناشدة لإنقاذ حياة السجين السياسي سهيل عربي في اليوم الـ39 من إضرابه عن الطعام

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة