أخبار عاجلة
خطوات لتعبئة الناخبين المغتربين -
وهبي: معالجة الوضع الاقتصادي تكون بزيادة النموّ -
خليل استمهل الحريري لمراجعة مشروع الموازنة -
الوضع الحكومي ليس على ما يرام -
ملفا النازحين والعقوبات يتصدّران روزنامة بيروت -
الانتخابات في موعدها -
ريفي: لاستدعاء السفير الإيراني رداً على كلام روحاني -

إنتاج واختبار صاروخ بالستي جديد من نظام الملالي.. وضرورة فرض سياسة حازمة

إنتاج واختبار صاروخ بالستي جديد من نظام الملالي.. وضرورة فرض سياسة حازمة
إنتاج واختبار صاروخ بالستي جديد من نظام الملالي.. وضرورة فرض سياسة حازمة

أعلن النظام الفاشي الحاكم باسم الدين في يوم السبت 23 أيلول اختبار صاروخ باليستي جديد باسم «خرمشهر» يصل مداه 2000 كيلومتر حسب قول عميد الحرس «امير علي حاجي زاده» قائد القوة الجوفضائية لقوات الحرس. وهذا الصاروخ قادر على حمل عدد من الرؤوس الحربية وازيح الستار عنه في استعراض عسكري يوم آمس.

ان هدف من تطوير الصواريخ الباليستية هو خرق سافر لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231 وكذلك تمهيد الأرضية لتكثيف مساعيه لإثارة الحروب والقلاقل وتدخلاته الإرهابية في المنطقة والتغطية على الأزمات الداخلية. وتؤكد هذه الخطوة بوضوح حقيقة أن التنازلات غير المبررة التي مُنحت لنظام الملالي في الاتفاق النووي، ليس لم يغيّر سلوك النظام فحسب وانما شجّعه على خرق القوانين واستغلال المثالب ونقاط الضعف في الاتفاق النووي لغرض توسيع الإرهاب والتطرف والأزمات في المنطقة.

كما في الوقت نفسه أكد رئيس جمهورية النظام روحاني على تطوير الصناعة الصاروخية للنظام وقال: «سنعزز قدراتنا الصاروخية شئتم أم أبيتم وندافع عن الشعوب المظلومة في المنطقة وسنعزز قدراتنا الدفاعية والصاروخية قدرما كان ضروريا» (وكالة أنباء فارس 22 سبتمبر). 

إن المقاومة الإيرانية تؤكد مرة أخرى ضرورة التعامل الحازم مع نظام الملالي لخرقه قرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي واستمرار انتاج واختبار الصواريخ الباليستية. كونه أمرا ضروريا للسلام والأمن ومنع استمرار محاولات النظام الفاشي الحاكم باسم الدين في المنطقة. إن صمت المجتمع الدولي حيال الانتهاكات المستمرة لقرارات مجلس الأمن الدولي من قبل هذا النظام في السنوات الماضية، قد ساعده بشكل كبير في اعطاء فرصة له لتطوير مشاريعه النووية والاقتراب إلى الحصول على القنبلة النووية.  

وقبل أشهر قال لواء الحرس حسن فيروز آبادي مستشار خامنئي الذي كان يتولى حتى قبل عام رئيس هيئة أركان القوات المسلحة للنظام: «لا يُطلَق أي صاروخ في البلد إلا بصدور جواز القائد العام للقوات المسلحة. وحتى من أجل اطلاق الصاروخ في التمارين يجب أن يحصل الجواز من سماحة القائد المعظم... وهو يُعيّن حتى توقيت الإطلاق». (وكالة أنباء تسنيم لقوة القدس 12 نوفمبر 2016). 

فيما يطلب القرار 2231 من النظام الإيراني «عدم القيام بأي نشاط يتعلق بالصواريخ الباليستية المصمّمة والقادرة على حمل الأسلحة النووية منها اطلاق صواريخ باستخدام هكذا تقنيات تتعلق بالصواريخ الباليستية».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إيران: مناشدة لإنقاذ حياة السجين السياسي سهيل عربي في اليوم الـ39 من إضرابه عن الطعام

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة