أخبار عاجلة
إصابة امرأة وطفل بانقلاب سيارة في طرابلس -
بالصورة: تهديد القاضي جان فهد في عقر داره! -
أوغاسابيان: الحكم في قضية البشير نقطة البداية -

ايران: ”شورش قادر زاده “عتال جريح على سرير المستشفى

ايران: ”شورش قادر زاده “عتال جريح على سرير المستشفى
ايران: ”شورش قادر زاده “عتال جريح على سرير المستشفى

ظاهرة «العتال» ظهرت في النظام الإيراني الفاشي الديني، غير أن الكثير من جمهور الناس في المحافظات المتاخمة للحدود في وآذربيجان الغربيه يلجأوون الى هذه المهنة بغية الحصول على رغيف خبز ليسدوا رمق جوع لهم ولعائلتهم غير إن المجرم لا يرحم حتى على هؤلاء المساكين المحرومين والمظلومين حيث يستهدفهم بإطلاقاته. وفيما يلي قصة أحد من هؤلاء العتالين المصاب:

شورش قادر زاده من أهالي مدينة ”بانه“ متعرض لرمي قوات حرس الحدود حيث خسرأحد كليتيه وعلى وشك قطع نخاعه أيضاً.

حصة العتالين:
قُتل شابان في مدينة بانه بواسطة قوات الحرس ، وكان ذنبهم العمل بمهنة «عتال» الشاقة للحصول على لقمة خبز، طبعاً هذا ليس أول ترتكب ضد العتالين حيث لا يمر يوم الا وأن نسمع أخبارا عن ارتكاب المجازر أو الجرح للعتالين فكأنما هناك حصة ثابتة من نظام ولاية الفقيه من القتل.

من هو شورش قادرزاده؟
هو أحد العتالين من أهالي منطقة ”حاج عبدل“ من ضواحي مدينة ” بانه “ الذي تعرض أخيراً لرمي قوات الحدود من فيلق الحرس وجُرح بشدة ، كان قد ذهب شورش لشراء الغنم حيث اضطر في ظلام الليل أن يبات في نقطة حتى يستيقظ صباحاً  لعمله، غير إن حرس الحدود الذين لا هم لهم إلا التفكير الأمني ، فتحوا النار عليه دون تحذيره بكلمة ”قف“ عليه.

الضرب المبرح والشتائم: قد تعرض شورش من ناحية الفخذ اليسرى كما أصيب من ناحية كليته ونخاعه لكن لا تنتهي القصة بهذا الحد حيث انهال الإخوة !! في قوات الحرس ولغرض إكمال قتله بالضرب المبرح عليه بأخمص السلاح حيث فقد أحد كليتيه أثر هذا الضرب والشتائم.

قطع النخاع:
نُقل ” شورش “ إلى مستشفى ” كوثر“ في مدينة ” سنندج“ حيث يخضع هناك لعملية جراحية في النخاع و يتوقع الآطباء أن يصاب بالشلل في الرجل كما حاليا فقد الحس في الرجل ويعجز عن حركتها أيضاً.

13مليوناً توماناً :
يقول شورش : « ليس لدي مال ، أنا فقير وعندي طفلان توأمان بعمر عام واحد وهناك أجور المستشى وصل 13مليوناً توماناً »

68 ألف عتال في المحافظات الحدودية
وتفيد تقارير مصادر المقاومة الإيرانية أن أكثر من 68 ألف عتال يعملون في المحافظات الحدودية يتراوح عدد العاملين منهم في «بيرانشهر» و «سردشت» بين 16 و 18 ألف شخص.

وأكد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان له في وقت سابق أن أعمال القمع وفتح النار على العتالين الذين يمتهنون هذه المهنة الصعبة تحت وطأة البطالة لكسب لقمة عيش وتأمين الحد الأدنى من مقومات حياتهم وحياة عوائلهم، تأتي في وقت يبلغ فيه حجم أرقام معاملات التهريب 25 مليار دولار آي ثلاثة أضعاف ميزانية العمران للبلاد حسب اعتراف «حسين علي حاجي دليغاني» عضو برلمان النظام. وحسب تأكيده فإن تهريب السلع والعملة تسبب في بطالة 800 ألف نسمة من تلك المعاملات الضخمة التي يمسك رأس خيطها خامنئي وقوات الحرس والأجهزة الأمنية والاستخبارية العاملة بأمره.

الجريمة ضد البشرية :
هناك أشخاص أخرون مثل شورش ، يفقدون صحتهم وأموالهم فمنهم من يفقد حياته كما هناك آخرون ، محكومون بتحمل الحياة في ظروف أصعب ، هذا مصير العتالين تحت لواء الخلافة الإسلامية !.. لكن كما يبدو من موجة الاعتراضات والاحتجاجات الاجتماعية خلال الأيام الأخيره ضد ارتكاب المجازر على العتالين بأن السكوت أمام الجريمة ضد الإنسانية لا يدوم ونعلم أن الغضب ضد ارتكاب الجريمة على العتالين لا يُخمد بمرور الزمن، وارتكاب الجريمة ضد العتالين بواسطة قوات الحرس من هذه النوعية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إيران: مناشدة لإنقاذ حياة السجين السياسي سهيل عربي في اليوم الـ39 من إضرابه عن الطعام

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة