أخبار عاجلة
عراجي: التريث لإعطاء الوقت الكافي لعون -
نيمار ينفجر في وجه الصحافيين بسبب ريال مدريد -
"تحجرت" بعد لدغة بعوض! -
خامنئي: سنكون بأي مكان لتقديم الدعم ضد "الاستكبار" -
عائلة ألكانتارا تتوارث الإصابات الخطيرة -
"المرأة العربية": صوت لواقع جديد -
قانون في البيرو قد يعيد إيطاليا إلى مونديال روسيا -
تحية سلام من البخاري إلى بيروت -
غوغل عاجزة عن كشف الحقائق -

الحكة الفرجية ما هي الحلول المقترحة؟

لينكات لإختصار الروابط

إن من شأن وجود حكة او تهيج في أي مكان من الجسم التسبب بعدم الراحة، ولكن عند حدوثها في منطقة حساسة كالمهبل أو الفرج (الشفرين أو البظر أو فتحة المهبل) فإنها تغدو أكثر إزعاجًا.

لا تثير معظم أنواع الحكة والتهيج في المناطق التناسلية القلق، ولكنها قد تكون أحد أعراض العدوى الجرثومية لذا يستحسن الإتصال بطبيبك الخاص دائمًا.

كيف يتم علاج الحكة والحرقة والتهيج في المهبل؟

غالبًا ما يتحسن التهيج في المهبل من تلقاء نفسه ولكن إن استمر أو حدث مرةً أخرى بعد العلاج فينبغي لكِ الاتصال وحجز موعد لدى الطبيب. يمكن أن يفحص الطبيب الحوض أو قد يقوم بأخذ عينة من المفرزات وفحصها.

علاج الضيق في المهبل بناءً على الحالة المسببة:

  • يُعالج التهاب المهبل والأمراض المنقولة جنسيًا باستخدام المضادات الحيوية ومضادات الطفيليات.
  • تُعالج العدوى الخميرية باستخدام مضادات الفطور التي تُدخل في المهبل بشكل كريمات أو مراهم أو تحاميل أو حبوب. ويمكنك الحصول على هذه الأدوية دون الحاجة إلى وصفة طبية وتأتي على شكل جرعات مختلفة: جرعة يومية – جرعة على مدى ثلاثة أيام – جرعة على مدى سبعة أيام. على أية حال، إن لم تُشخص إصابتك على أنها عدوى خميرية فاستشيري طبيبك قبل تعاطي أي دواء دون وصفة.
  • يمكن علاج الحكة المرتبطة بانقطاع الطمث باستعمال هرمون الأستروجين على شكل مرهم أو أقراص أو حلقة مهبلية.
  • تستجيب أنواع الحكة والتهيج الأخرى باستعمال كريمات أو مستحضرات الستيروئيدات التي تقلل الالتهاب. يمكن أن يخفف الستيروئيد الداعم للوصفة الطبية من الحكة والتهيج في مناطق تصلب الأنسجة.
  • إن من المهم إبلاغ الطبيب عن أية حكة أو تهيج أو حرقة لدى الفتيات الصغار فقد تكون علامة على حدوث اعتداء جنسي.

وفيما يلي بعض نصائح العلاج والوقاية من تهيج المهبل:

  1. تجنبي استعمال المناديل المعطرة وورق الحمام وحمام الفقاعات والكريمات والبخاخات الأنثوية والدوش.
  2. استعمال الماء والصابون العادي للتنظيف اليومي للمناطق التناسلية الظاهرة لا ينبغي أن يتجاوز المرة في اليوم وهذا من شأنه أن يزيد من جفاف المنطقة.
  3. امسح من الأمام إلى الخلف عند وجود حركة معوية
  4. ارتداء السراويل القطنية (وليس الأقمشة الصناعية) وتغيير السروال الداخلي يوميًا
  5. عدم الاستحمام باستعمال الدوش
  6. تغيير حفاضات الفتيات الرضع بانتظام
  7. استعمال الواقي الذكري خلال الجماع للوقاية من الأمراض المنتقلة بالجنس
  8. إن كنت تعانين من الجفاف المهبلي فاستخدمي المرطبات المهبلية كالمزلقات المائية القوام (كي واي أو أستروجليد) قبل ممارسة الجنس
  9. تجنب الجماع الجنسي قبل تحسن الأعراض
  10. لا تقومي بحك المنطقة فهذا من شأنه أن يزيد انتشار التهيج
  • ترجمة: رغد القطلبي
  • تدقيق: عبدالله الصباغ
  • تحرير: أميمة الدريدي
  • المصدر
رغد القطلبي

أؤمن بالعلم لأنه المنهج الوحيد الذي قدم الاسباب والتفسيرات وهو السبيل الوحيد للارتقاء بالمجتمعات

المصدر: أنا أصدق العلم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الدم الفاسد؟ لماذا نقل الدم من النساء قد تكون مخاطرة للرجال؟

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة