أخبار عاجلة
المسرحي زياد عيتاني موقوفاً ويخضع للتحقيق -
الجيش يحيل أحد إرهابيي “النصرة” الى القضاء -
يوتيوب في مأزق بسبب المهووسين جنسيا بالأطفال -
الأطباء يحذرون: لا تعيبوا على الأطفال البدناء -
فهرية افجان تُثير الجدل بصورة لها على انستغرام -

التهاب السحايا الفيروسي، هل يمكن أن تؤدي قبلة لإصابة رضيع به؟

لينكات لإختصار الروابط

هل ممكن أن يصاب حديثي الولادة بالتهاب السحايا الفيروسي بسبب قُبلة؟

أعلن والدا رضيعة تبلغ شهراً أن طفلتهما توفيت قبل أيام بعد إصابتها بالتهاب السحايا الفيروسي الناجم عن فيروس HSV-1)). وقال الزوجان من ولاية أيوا الأمريكية – واللذان شغلت حالتهما الأخبار المحلية – أن المرض على الأرجح انتقل للطفلة من قِبل شخص مصاب بفيروس الحلأ (الهربس) البسيط، من النوع الأول، المرتبط عادةً بالقروح الباردة.

يعتقد الوالدان أن العدوى قد انتقلت لطفلتهم بعد لمسها من قِبل أحد المصابين اللذان لا يعلمون إصابته. وقد صرحت التقارير أن الطفلة كانت ستعاني الكثير من التحديات الصحية في حياتها في حال نجت من الموت.

بعد أن تم تشخيص الطفلة وقبل وفاتها قام موقع WebMD بمقابلة اثنين من الأطباء الخبراء (ويليام شافنير وكميل سابيلا) بولاية ماريلاند الأمريكية، للتعرف عن المزيد من المعلومات حول هذا الفيروس وأثره على حديثي الولادة.

هل تستطيع أن تخبرنا المزيد عن الفيروس الذي أصاب الطفلة وأثره على حديثي الولادة؟

هذا النوع من التهاب السحايا الفيروسي، التهاب دماغي ناجم عن الاصابة بفيروس الحلأ (الهربس) البسيط من النوع الأول (HSV-1)، ليس من المألوف أن يصاب به الأطفال حديثي الولادة. على الرغم من أنه شائع بين السُكان. وعادةً ما يعتبر عدوى حميدة. إذ أنه يصيب الناس ولكن لا يجعلهم مرضى، ويمكن أن يحمله المصاب حول فمه، وقد لا يشكو المريض من أعراض على الإطلاق، لذا فقد تحمله لفترة طويلة.

كيف أصيبت الطفلة بفيروس الحلأ (الهربس) البسيط من النوع الأول (HSV-1)؟

ربما شخص ما مصاب بهذا الفيروس، حاملاً إياه حول فمه قام بتقبيل الطفلة، أو أنه في أصابعه وقام بلمسها. لذا فقد تجمع الفيروس على سطح جسم الطفلة، ثم بطريقة ما لا نعلمها تمكن من الدخول إلى أوعيتها الدموية ثم دورتها الدموية. وبطريقة ما أيضاً وصل إلى الدماغ والحبل الشوكي، ثم إلى السحايا (الأغشية التي تغطي المخ) وسبب الالتهاب لها.

ما الذي قد يحصل لطفل حديث الولادة إذا أصيب بهذا الفيروس؟

في الشهر الأول من عمر الطفل، تكون الإصابة خطيرة جداً وقد تؤدي إلى ظهور العديد من مظاهر المرض على الطفل. هذا الفيروس قد يصيب أي من أجهزة الجسم وليس الدماغ فحسب، وأن يسبب الكثير من الضرر. مثل الكبد، القلب، الكلى والأوعية الدموية، أي أنه قد يصيب العديد من الأعضاء في الجسم إلا أن الدماغ وتحديداً السحايا هو المكان الشائع عادة للإصابة بهذا الفيروس.

ولن يكتفي بالتسبب بالتهاب السحايا فقط، بل قد يؤدي إلى التهاب الدماغ، أي ليست فقط خلايا بطانة الدماغ بل خلايا الدماغ نفسها معرضةٌ للإصابة به. لذا عندما نتحدث عن إصابة حديثي الولادة بفيروس الحلأ (الهربس) لا نتحدث فقط عن التهاب السحايا والدماغ، فقد يتعدى الفيروس ليُسبّب الكثير من الضرر وبأماكن مختلفة.

ما هي العلاجات المتاحة؟

بدايةً سيحصل الطفل لجميع إجراءات الرعاية الداعمة للتأكد من الترطيب في جسمه، يتم التأكد أيضاً من تغذية الطفل، قد يحتاج الطفل لجهاز يساعده على التنفس وزيادة كمية الأكسجين وما إلى ذلك. يتم أيضاً علاج الطفل بمضاد للفيروسات يقوم بمهاجمة الفيروس مباشرةً على أمل التخلص منه نهائياً وإعطاء الفرصة لجسم الطفل ليتعافى بشكل كامل. ولكن في هذه الحالة – الطفلة المصابة – من التهاب الدماغ الذي يتضمن جوهر مادة الدماغ نفسها قد تتخلص عملية الشفاء من الفيروس والالتهاب الذي سببه، الا أنه قد تبقى بعض الأضرار التي سببها الفيروس لا يمكن علاجها.

هل يؤثر عمر الطفل في هذه الحالة؟

سابيلا: العديد من الناس يصابون بفيروس الحلأ (الهربس) غير حديثي الولادة، ومعظم الأحيان لا يعرفون حتى عن إصابتهم به. إلا أن الطفل في الشهر الأول من العمر لديه جهاز مناعة بالطبع غير متطور كفاية للتعامل مع بعض الفيروسات مثل الهربس، فعندما يصابون به فإنه سرعان ما ينتشر في دورتهم الدموية ومن ثم ينتقل إلى مختلف أعضاء جسمهم.

هل هناك طريقة لحماية الطفل من الإصابة بالمرض؟

عادةً لا يُفضل خروج الأطفال في شهرهم الأول أو الثاني كثيراً. تعريض الطفل لمختلف الناس ولمسهم من قبل العديد من الأشخاص هو شيء لا نحبذه. وإذا قام شخص ما بلمس الطفل أو حمله فعليه على الأقل أن يقوم بغسل يديه جيداً قبل ذلك. طريقتان أخريتان نستطيع من خلالهما حماية الطفل هما التأكد من أن كل من الطفل والأم على حدٍ سواء أخذا جميع اللقاحات التي يحتاجون إليها. ومن الطرق المهمة جداً أنه إذا كان الطفل سيولد خلال الخريف أو الشتاء أو الربيع فيجب حمايته من فيروس الأنفلونزا، بتزويد الأم باللقاح اللازم خلال الثلث الأخير من الحمل.

بتلقيح الأم فإنها ستطور أجسام مضادة تحارب فيروس الأنفلونزا وتقوم بإيصالها للطفل مما يساهم في حمايته. الطريقة الأخرى للقيام بهذا هي الرضاعة الطبيعية كلما أمكن ذلك، والتي توفر الأجسام المضادة المباشرة والحماية من الأمهات المرضعات لأطفالهن بعد الولادة.

إذا اعتقد أحد الوالدين تعرض طفلهم لهذا الفيروس، ما هي الأعراض التي يجب عليهم ملاحظتها؟

في الأطفال الرضع، فان علامات المرض دقيقة جداً، لذا إذا لاحظ الآباء أي اختلاف غير طبيعي على طفلهم مثل عدم الاستجابة، ينام أكثر من المعتاد، التغذية ليست جيدة، أو عموماً لا يبدو بخير، فإنه ينبغي لهم بالتأكيد التحدث حول ذلك مع طبيب الأطفال الخاص بهم.


  • إعداد: أنسام الغزاوي
  • تدقيق: محمد ابوقصيصة
  • تحرير: زيد أبو الرب

المصدر

المصدر: أنا أصدق العلم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى الدم الفاسد؟ لماذا نقل الدم من النساء قد تكون مخاطرة للرجال؟

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة