لمكافحة السمنة: لا أدوية تنفع ولا عمليات وهذا هو الحل البسيط

لمكافحة السمنة: لا أدوية تنفع ولا عمليات وهذا هو الحل البسيط
لمكافحة السمنة: لا أدوية تنفع ولا عمليات وهذا هو الحل البسيط

لطالما نتساءل عن الحل الأمثل للنظام الغذائي الذي يساعد على التخسيس.. فماذا تقول أخصائية التغذية ريان حرب؟

يعاني الكثير من الشبان والشابات في عصرنا الحالي من السمنة، وذلك بسبب العديد من العوامل أهمها العمل الذي أصبح خلف الأجهزة الالكترونية مما يستدعي جلوساً طويلاً دون أيّ حركة، إضافة إلى استهلاك المأكولات الجاهزة من المطاعم غير الصحية والتي تعدّ الوجبة المفضلة للعديد من الشباب.

هذه الحالة تفرض على الذين لا إمكانية لأجسامهم على حرق سعرات عالية اتباع حمية غذائية، وغالباً ما تعكس الحميات العشوائية نتائج سلبية إذ تؤدي إلى مضاعفة الوزن بمجرد إيقاف الحمية.

في هذا السياق وفي إطار البحث عن الحل الأنسب لتغذية سليمة تحقق الوزن المثالي دون أن تسبب أي مضاعفات أو استعادة لوزن تواصل موقع “جنوبية” مع أخصائية التغذية ريان منذر حرب التي تدير عيادة متعلقة بالأنظمة في كاسكادا مول في منطقة ، حرب تشير لموقعنا إلى أنّها قبل الإشراف على أيّ حالة تقوم بفحوصات، إذ “لكل انسان خصوصية من ناحية كثافة الشحوم في الجسم،  والفحص يظهر نسبة الدهون والعضل والمياه في الجسم”.

لتتابع “استناداً للنتائج وكيفية حرق الجسم نحدد النظام الغذائي المناسب على أن تحتوي الحصص الغذائية على نشويات وبروتين ودهون”.

تؤكد حرب أنّ متابعة الحالة لا تقتصر على نظام وإنما على نصائح غذائية مثل كيفية التسوق، كيفية تنظيم الأكل وتناول خمس وجبات في اليوم إذ لا بد أن يكون هناك وجبات خفيفة بين الفطور والغداء، وبين الغداء والعشاء.

موضحة “هذا المبدأ الذي اتبعه، إذ لا أريد أنّ أحرم الجسم من أي متطلبات فهو يحتاج لكل شيء من نشويات ودهون، والوجبات الخمسة تقسم على الشكل التالي: فطور، سناك1، غداء، سناك2، عشاء. بهذا النظام لا يشعر معتمد النظام بأي تعب ويجد نتيجة مرضية لا تدفعه للملل ولا للأكل العشوائي”.

تشدد حرب على أهمية التركيز على الحبوب الكاملة وعلى الخضار والفاكهة، مشيرة إلى أنّه “يجب أن يتم تناول الحبوب والخضار والفاكهة بشكل يومي، أما كل من السمك والبيض والحليب يجب تناولها مرتين في الأسبوع”.

وعن العودة للأكل دون قيود بعد النظام والتخسيس، تؤكد الأخصائية أنّها تقدم لزوارها نمط حياة جديد لا نظام غذائي، لتتابع “النظام يحتوي على كل ما يأكلونه في الحياة اليومية كي لا يشعرون بأي فرق، فهذا نمط حياة جديد صحي، وهو أبدي وحينما يعتادون عليه يرفضون هم العودة لنمط الخمول وتناول الأطعمة في أوقات متأخرة من الليل”.

وفيما يتعلق بعملية الحرق التي تختلف بين جسم وآخر، لاسيما وأنّ هناك أجسام لا يزيد وزنها مهما تناولت من أطعمة، تقول حرب على سبيل المزاح “هناك البعض يأتي للعيادة ويقول لي أنّه لا يأكل شيئاً وإذا وضع لايك على صورة يزداد وزنه”.

مضيفة “في المقابل هناك أجسام مهما أكلت لا تتاثر، وهذا يتعلق بطبيعة كل جسد، كما أنّ الحركة البدنية والأكل بانتظام يلعبان دوراً أساسياً، فالجسم مثل السيارة بحاجة لوقود حتى يقوم بعملية الحرق، لذلك أركز في نظامي على 5 وجبات لرفع نسبة الحرق، إضافة لحركة بدنية تتراوح بين 30 دقيقة و60 دقيقة يمكن ممارستها في النادي أو في البيت لأن الرياضة تساعد على خسارة الوزن بوقت أقل”.

وتوضح حرب في سؤال حول الأشخاص الذي لا يملكون أي وقت للرياضة “هؤلاء أقسو عليهم بالنظام، فالحركة البدنية تمنح حصصاً غذائية أكثر وحرق أكثر”.

لا تشجع أخصائية التغذية ريان حرب على أدوية التخسيس ولا تحبذها مؤكدة “أفضل الطرق السليمة والحركة البدنية”.

مضيفة فيما يتعلق بعمليات قص المعدة وربطها “لكل شيء خطورة وهناك بعض حالات الوفيات قد سجلت في مثل هذه العمليات، أنا لا أنصح فيها، وأشدد على النظام الصحي والحركة”.

أما فيما يتعلق بجلسات تذويب الدهون فتؤكد “لا فائدة منها فالدهن سيعود للتراكم”.

وتختم حرب موضحة أنّ الترهلات التي ترافق الجسم بعد نزول الوزن علاجها الرياضة، ويمكن التخلص منها بنسبة 80%.

صفحة أخصائية التغذية ريان حرب

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ما هي الأسنان الميتة؟ الأعراض والأسباب والعلاج

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة