اكثر من ٢٠٠٠ شخص شاهدوا نفس الرجل في أحلامهم، فهل رأيته من قبل؟

في عام 2006 رسمت مريضة لطبيب نفسي معروف وجه رجل يظهر في أحلامها بشكل متكرر.

وفي أكثر من مناسبة يعطيها هذا الرجل نصائح تتعلق بحياتها الخاصة، المرأة أقسمت أنها لم ترى هذا الرجل في حياتها أبدًا.

تلك الرسومات عُلقت في عيادة الطبيب النفسي، وبعد عدة أيام تعرّف مريض آخر على الرجل وقال إنه زاره في أحلامه، ومرة أخرى قال المريض إنه لم يلتق هذا الشخص قط.

قرر الطبيب النفسي إرسال الرسومات لبعض زملائه الذين يراجعهم مرضى يعانون من أحلام مكررة.

خلال عدة شهور، قال أربعة مرضى أن هذا الرجل يظهر بشكل مستمر في أحلامهم، وقد سمي هذا الشخص من قبل المرضى بـ”هذا الرجل”.

منذ عام 2006 وحتى الآن ادّعى ما لا يقل عن 2000 شخص ظهور هذا الرجل في أحلامهم، وفي عدة مدن كبرلين ولوس انجلس وساوباولو وطهران وبكين وروما وبرشلونة وستوكهولم وباريس ونيودلهي وموسكو وغيرها.

كما ولا يبدو أن هنالك علاقة أو ارتباط أو حتى سلوك معين يجمع بين هؤلاء الأشخاص.

حتى الآن لا يوجد إنسان يشبه هذا الرجل.

بعض الأحلام -حسب رواية المرضى-:

  • منذ عدة سنوات كنت أحلم وبشكل متكرر برجل طويل أسود البشرة يحمل بيده صورة ويسألني عما إذا كان والدي هو من في الصورة وقد كان في الصورة هذا الرجل الذي لم أره في حياتي أبدًا، إنه لا يشبه أبي أبدًا، وبصورة تلقائية أجيب بأنه أبي، في هذه اللحظة غالبًا استيقظ من النوم مع شعور بالأمان، أحيانًا أخرى يستمر الحلم وأنا أقف أمام شاهد قبر أبي ثم أضع بعض الزهور قربه، وألاحظ أن صورة والدي قد اختفت من على شاهد القبر.
  • لقد أحببته منذ اللحظة الأولى التي رأيته فيها وبالرغم مما أظنه فيجب عليّ الاعتراف بأنه قبيح. وحتى الآن وفي كل مرة فهو يغمرني برومانسيته وكلماته الجميلة، ويبتاع لي الزهور الجميلة والمجوهرات، ويأخذني لتناول الغداء أو الى الشاطئ لرؤية الشمس الجميلة.
  • كنت دائمًا أحلم بهذا الحلم: محلقًا في السماء فوق مدينتي وأشاهد أصدقائي من الأعلى. منذ أن انتقلت إلى منزلي الجديد بدأت برؤية هذا الشخص في حلمي أثناء تحليقي في السماء ليس دائمًا ولكن عدة مرات. لقد كان يحلق معي أيضًا ولكنه لا يتكلم أبدًا.
  • المرة الأولى التي حلمت فيها بهذا الشخص كنت متعبًا جدًا. حلمت أني تعرضت للخسارة في محل التسوق، فجأة ظهر هذا الشخص ثم بدأت بالهرب منه، لقد طاردني حوالي ساعة لأجد نفسي في القسم المخصص للأطفال في المتجر، وفي هذه اللحظة ابتسم لي وأراني الطريق إلى المحاسب ثم استيقظت من النوم. ومنذ ذلك اليوم وهذا الرجل يظهر في جميع أحلامي ويعطيني إرشادات للخروج من الحلم ومن ثم الاستيقاظ.
  • رأيت هذا الشخص في أحلامي بلباس سانتا كلوز، فعندما ظهر شعرت بالسعادة وكأنني طفلة صغيرة ثم ابتسم لي وأصبح رأسه كالبالون وحلق فوقي وحاولت جاهدًا إمساكه ولكن دون جدوى.
  • حلمت بهذا الشخص يظهر في مرآتي ويراقبني، كان يرتدي نظارة ولم يقل شيئا ولم يتحرك أبدًا، كان كالتمثال.
  • لقد رأيت هذا الشخص في ثلاثة أحلام مختلفة تمامًا، وكان يختلف قليلًا عن الصورة فالشعر كان أطول قليلًا من الأعلى والحاجبان لم يكونا كثيفين بهذا الشكل، وبقية الأوصاف كانت مطابقة تمامًا، لكني تعرفت إليه فورًا. لقد ظهر فجأة واختفى فجأة، وكانت رسالته في الأحلام الثلاثة هي: “انتهى كل شيء” يكررها ثلاث مرات في كل حلم. لم أكن خائفًا منه، لكن كانت لدي العديد من الأسئلة.

النظريات:

العديد من النظريات طورت لتفسير الظهور الغريب والمتكرر لهذا الرجل في أحلام أشخاص مختلفين.

هنالك العديد من النظريات بعضها مقبول والأخرى لا، وهذه النظريات التي لاقت قبولًا واسعًا بين الحالمين أنفسهم:

  • نظرية النموذج الاساسي:

وفقا لنظرية جونغ للتحليل النفسي هذا الرجل هو صورة نموذجية تمثل اللاوعي في أوقات الشدة وفي مواضيع معينة وحساسة.

  • نظرية راكبي الأحلام:

هذه أكثر نظرية مثيرة للاهتمام والتي لها أقل قبول من الناحية العلمية.

فحسب هذه النظرية، هذا الرجل هو شخص حقيقي يستطيع دخول أحلام الآخرين بوساطة مهارات نفسية خاصة، حيث يؤمن البعض أن هذا الرجل يشبه من يظهر في الحلم، والبعض الآخر يعتقدون أنه يختلف تمامًا عن من يظهر في الأحلام، وآخرون يرون أن خلف هذا الرجال هنالك خطة لتهيئة الشخص نفسيًا طورت من قبل مؤسسات كبرى.

  • نظرية الأحلام المقلدة:

هذه نظرية علمية نفسية-اجتماعية تفترض أن هذه الظاهرة ظهرت بالصدفة ثم تطورت بالتقليد.

فعندما يسمع أو يقرأ الناس عن هذه الظاهرة سينبهرون بشكل كبير ثم يبدأون برؤية هذا الرجل في أحلامهم.

  • نظرية التمييز في ضوء النهار:

تفترض هذه النظرية أن أجزاءً من جسم هذا الرجل هي مألوفة في حياتنا اليومية.

وطبيعيًا نحن لا نتذكر الوجوه التي نراها في أحلامنا بدقة.

فصورة هذا الرجل ستكون كالأداة التي تسهل تمييز الصور غير المعروفة أثناء الأحلام.

  • ترجمة: بشار الجميلي
  • تدقيق: دانه أبو فرحة
  • تحرير: جورج موسى
  • المصدر

المصدر: أنا أصدق العلم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق أداة جديدة تقدم لمحة عن النشاط العصبي
التالى أداة جديدة تقدم لمحة عن النشاط العصبي

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة