أخبار عاجلة
لافروف: لم نتعهد بضمان انسحاب ميليشيات إيران من سوريا -
مروان صبّاغ… “بطل” تُروى قصّته في الإستقلال -
مرحلة الصواريخ الباليستية والميليشيات -
وجود السفير السعودي في بيروت رسالة للعهد -
اللقاء بين عون والحريري سيجيب على تساؤلات عدة -
مصر تقترح وثيقة للتهدئة -
الحريري سيحاول تصويب التسوية.. ولكن -
الذكرى الرابعة والسبعون لاستقلال الجمهورية اللبنانية -

هل يسبب دواء معالجة الإسهال الإحساس بالانتشاء؟

لينكات لإختصار الروابط

هل من الممكن أن يسبب لك دواء الاسهال الإحساس بالانتشاء؟

يتناول البعض جرعاتٍ كبيرةٍ من أدوية مضادات الاسهال (إيموديوم Imodium) محاولةً للانتشاء، أو لعلاج إدمان مسكنات الألم، وبالرغم من أمان هذا الدواء بالجرعات العادية في علاج الاسهال، إلا أن الجرعات الكبيرة منه قد تسبب أعراضًا جانبيةً خطيرة، مما يتضمن مشاكل التنفس والقلب، وربما الوفاة، وقد أشار تقريرٌ أخيرٌ عن وفاة حالتين بالجرعات الزائدة من الإيموديوم، الذي يسمى أيضًا بـ (لوبيراميد – Loperamide).

يقول ويليام إيجليستون أستاذ علم السموم في مركز السموم أبستات في نيويورك Upstate New York Poison Center، والمشارك في الدراسة: “يستخدم الناس هذا الدواء؛ إما لعلاج أعراض انسحاب الأفيونات (Opioids)؛ أو من أجل الانتشاء بالجرعات العالية من لوبيراميد، مما يؤدي إلى نتائج أخرى خطيرة، وهذه تذكرةٌ أخرى، أن كل هذه الأدوية التي تصدر دون استشارة الطبيب، قد تكون خطيرةً”.

ووفقًا لقول الباحثين، إن لوبيراميد هو أحد أنواع الأفيونات، مما يعني أنه ينتمي لمجموعة أدوية مضادات الألم ذاتها، والجرعات المعتادة من الدواء لا تسبب الانتشاء؛ لأن كمية الدواء التي تصل إلى الدم قليلة، إلا أنه مع زيادة الجرعة، تصل كميات أكبر للدم وللدماغ، مما يسبب تأثيرات مشابهةٍ لتأثير مسكنات الألم.

وقد زادت المنشورات من 2010م إلى 2011م، في منتديات عن تعاطي اللوبيراميد بنسبة عشر أضعاف، وذلك وفقًا لما تقوله دراسة منشورة عام 2013م، وكان هناك 70% من نسبة تلك المنشورات، تكشف عن تناول لوبيراميد لعلاج الإدمان، بينما تناوله 25% من أجل الانتشاء، وقد أبلغ بعض الناس تناول أكثر من 200 مجم من اللوبيراميد، أي ما يعادل 100 قرص، أو أكثر بمعدل 16 مجم في اليوم.

ويصف التقرير الجديد حالتين – رجلان يبلغان من العمر 24 و39 سنة- أخذتا جرعات عالية من اللوبيراميد، محاولةً لعلاج إدمان الأفيونات، فكانت نتيجة الرجل البالغ من العمر 24 عامًا أن توقف قلبه، أما الرجل الآخر البالغ من العمر 39، فقد انقطع التنفس لديه، مما يقترح مروره بضربات قلب غير منتظمةٍ – كما يقول الباحثون-، وقد توفى الرجلان ،رغم تلقيهما العناية الطبية اللازمة، قبل وصولهما للمستشفى.

يقول إيجليستون: “يزداد عدد مدمني الأفيونات في أمتنا، ويسعون إلى بديل بسبب الحدود التي فرضت على وصف المورفين في الصيدليات، ويجب أن يعي متخذو القرارات الطبية زيادة استخدام اللوبيراميد، الذي يؤدي إلى ضررٍ بعضلة القلب.


  • ترجمة: محمد إيهاب.
  • تدقيق: رجاء العطاونة.
  • تحرير: زيد أبو الرب.

المصدر 

المصدر: أنا أصدق العلم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هل يقي فيتامين د من مرض السكري؟
التالى عملية جراحية في القلب، متى تكون أكثر أمنًا؟ في الصباح أم المساء؟

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة