أخبار عاجلة
أوغاسابيان: الحكم في قضية البشير نقطة البداية -
شخصيات بارزة إلى السعودية بدءاً من نهاية الأسبوع -
الحريري يبدأ غربلة لوائحه -

هل يوقف دواء الربو تطور داء باركينسون؟

عندما يعاني المصابون بالربو من مشاكل في التنفس، فإنهم يستخدمون عبوة استنشاق تحوي السالبوتامول، وهو دواء يوسع الطرق الهوائية، لكن قد يكون له تأثير مفيد آخر في الحماية من مرض باركنسون.

فقد انخفض احتمال إصابة الأشخاص الذين يستنشقون الجرعات الأعلى من السالبوتامول بداء باركنسون إلى النصف مقارنةً بأولئك الذين لم يتناولوا الدواء.

يقول طبيب الأمراض العصبية جوزيف جانكوفيك في جامعة بايلور للطب في هيوستن-تكساس: «أنا واثق أن هذه التجربة ستكون ورقةً هامةً ستدخل التاريخ».

في مرض باركنسون، تتراكم الكثير من بروتينات α-synuclein في خلايا معينة في الدماغ وقد تتسبب في قتلها، جرّب العلماء صنع أدوية تسرّع التخلص من البروتين أو تمنع تراكمه.

قرّر شيرزيير طبيب الأمراض العصبية في كلية هارفرد للطب في بوسطن مع زملائه أن يجربوا خطة مختلفة فيقول: «نريد إيجاد دواء يمنع إنتاج الـ α-synuclein».

عمل الباحثون على إنماء خلايا عصبية في المختبر واختبروا أكثر من 1100 دواء، منها الفيتامينات والمكملات الغذائية وجزيئات أخرى تبدل من تركيب الـ α-synuclein، ثلاثة من هذه الأدوية ومنها السالبوتامول تعمل على تحريض مستقبلات 2β الأدرينرجية، وهي جزيئات تتوضع في بعض خلايا الجسم وتنتج تأثيرات متنوعة من بينها إرخاء الطرق الهوائية.

ووجد الباحثون أن هذه الأدوية تبدل من تراص جزيئات الـ DNA الحاوية على المورثة المرمزة لبروتين α-synuclein وبذلك تحدد فيما إذا كانت المورثة فعالة.

السالبوتامول هو واحدٌ من أكثر الأدوية استعمالًا، وتساءل الباحثون فيما إذا كان الأشخاص الذين تناولوه أقل عرضةً للإصابة بداء باركنسون.

يقول شيرزيير: «أنتم بحاجة إلى قاعدة بيانات واسعة لوصفات طبية إضافة إلى سنين عديدة من المتابعة للقيام بهذا التحليل».

وجد الباحثون قاعدة بيانات في النرويج حيث تضمّ سجلات لجميع الأدوية الموصوفة لجميع سكانها الـ 4.6 مليونًا، كان المرض نادرًا، و 0.1% من السكان الذين لم يستخدموا الدواء تطور لديهم داء باركنسون.

النسبة بين الأشخاص الذين استخدموا السالبوتامول كانت أقل من 0.04% بعد أن صحح الباحثون العوامل كالعمر والتعليم وخلصوا إلى:

أن النرويجيين الذين تناولوا السالبوتامول على الأقل مرةً في حياتهم كانوا أقل احتمالًا لتطوّر داء باركنسون بنسبة الثلث.

يقول طبيب العصبية أنطوني لانج في جامعة تورنتو في كندا: «النتائج مذهلة وغير متوقعة».

الباحثون غير متأكدين من الطريقة الأمثل لاستغلال النتائج لفائدة المريض، التجارب السريرية على السالبوتامول هي احتمالٌ جيدٌ، لكن أيًا منها لا يوجد تفاؤل بوصوله إلى الدماغ.

يقول أندريو ويسن من جامعة ألباما في برمنغهام: «الأدوية المثالية للتأثير على الـ α-synuclein هي قيد التطوير».

يشير شيرزيير أن 16 تجربة حديثة لعلاج فعال لداء باركنسون قد باءت بالفشل، وهو وزملائه لا يريدون أن يفشلوا في تجربتهم السابعة عشرة.

  • ترجمة: طارق برهوم
  • تدقيق: جعفر الجزيري
  • تحرير: أميمة الدريدي
  • المصدر

المصدر: أنا أصدق العلم

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق التعرض للكيماويات وسرطان الثدي
التالى الخيارات المتاحة لمنع الحمل أثناء الرضاعة الطبيعية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة