أخبار عاجلة
بالصور: عون تسلم أوراق اعتماد 6 سفراء -
بالصور: حملة إحترازية عند نهر الكلب حرصاً على كل قلب -
جريحان في حادث سير في الغينة -
باسيل: لمن لا يريد ان يفهم… المصالحة لا خوف عليها -
إقفال شارع المصارف بالتزامن مع جلسات مجلس النواب -
صباحٌ دامٍ في زقاق البلاط … قتل أبيه والناطور -
عون سلّم السفراء رسائل “عرض واقع حال” -
أين أصبحت التعديلات في قانون الانتخاب الجديد؟ -

تريدون إعطاء "حزب الله" انتصارا.. عليكم حتى تأمنوا شره وترهيبه

تريدون إعطاء "حزب الله" انتصارا.. عليكم حتى تأمنوا شره وترهيبه
تريدون إعطاء "حزب الله" انتصارا.. عليكم حتى تأمنوا شره وترهيبه

نشر الصديق والزميل الصحفي "فارس خشان" عبر حسابه على موقع ، ما يلي:

مهما زعموا ومهما صرخوا، فإن نجاح مجموعة من الانتقال من جرد قاس ومحاصر، وبشروطها، الى منطقة كبيرة ومفتوحة على تركيا حليفة الداعمة القطرية، كإدلب الموصوفة بالخضراء (٦١٠٠ كلم مربع)، مع آلاف المؤيدين، يستحيل اعتباره هزيمة لهذه المجموعة وانتصارا لمن سهل لها هذا الإنجاز.

العقل البارد يمكنه، بكل تأكيد، أن يتحدث ، بأحسن النيات، عن تواطؤ.

نحن من أمة تربت على قصص العيش في الجرود النائية. 

كانوا دائما يجزمون ان هذا اللجوء هو قبول بشظف حياة تكاد تكون مستحيلة، من أجل الاحتفاظ بالعقيدة.

غريب، كيف أصبح العيش في الجرود الوعرة والاحتماء في المغاور، هو الفردوس المفقود بذاته؟

تريدون إعطاء "" انتصارا عليكم حتى تأمنوا شره وترهيبه، "اصطفلوا"، ولكن ان تزوروا حقائق الطبيعة وتقفزوا فوق معاني الجرود النائية في ذاكرتنا الثقافية والحضارية ،فاسمحوا لنا بها!

انتصرت جماعة بخروجها من الجرد المحاصر. انتصر "حزب الله" بالتقدم خطوة نوعية حول تأبيد سلاحه شرعيا.

خسرنا نحن اللبنانيون " والخونة والإرهابيون"، معركة جديدة ضد احلامنا بوطن ترعاه سلطة مركزية حقيقية لا شريكا ميليشياويا للدولة التي يحميها جيش لبناني يلتزم بالدستور والقوانين .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أحمد الأسير.. بداية ونهاية سريعة

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة