عرسال.. والثورة

عرسال.. والثورة
عرسال.. والثورة

كتب الصديق "مروان شوباصي" عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعي مشاركة، تضمنت:

كانت الشريان الرئيسي لمد الثورة عند إنطلاقها بكل ما احتاجت، كانت مصدر الغذاء والطبابة والدواء والمحروقات وكل شيء، وكانت الملاذ الآمن لكل مدني هرب من انفجارات البراميل المحشوة كراهية وحقداً.

حتى خرجت من العدم ثم لحقتها ، ففتكت بقادة واستقوت على افراده، وشردتهم واضعفت قواهم. ثم ارهابيي الفصيلين قاموا باقتحام المدينة واحتلالها في لحظة كتبت نهاية الثورة في منطقة ومهدت لسقوط اهم مدنه رغم رمزيتها الثورية الكبيرة تحت احتلال .

معركة الجرود واضحة وضوح الشمس، ونتيجتها محسومة سلفاً، ليس لأن مقاتلي التلي والجولاني محاصرين، بل لأن قادتهم لا يمتلكون اي عقيدة ثورية او وطنية، بل مجرد كلام واحكام ممجوجة بإسم الدين والمذهب تغيب مباشرة عند حضور ملايين الدولارات، كقضية راهبات معلولا وقضية اسرى الجيش والقوى الامنية اللبنانية. 

مقاتلي القاعدة مفضوح بسبب غبائهم، اما إرهاب حزبالله فقد غطته العنصرية الدفينة في النفوس، لكن إلى حين وسيعي كل غبي ما اقترفه بحق نفسه وحق .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إعلان الإنتصار سبق إنطلاق المعركة العسكرية في الجرود

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة