مقدمة نادين رداً على مقدمة الجديد

مقدمة نادين رداً على مقدمة الجديد
مقدمة نادين رداً على مقدمة الجديد

نشرت الصديقة والناشطة السياسية "نادين بكور" عبر حسابها على الفيسبوك، مشاركة بعنوان، مقدمة نادين رداً على مقدمة الجديد، وتضمنت:

لا جديد مع الجديد .. فلا كلماتها بطهارة مريم .. وليس وجهها بالبسام .. فحتى وإن لانت ملامس كلماتها .. ففي تقلب حروفها ترى العطب .. على شاشاتها قرأت المذيعة زوجة مجرم الصيدليات وكبير سحرة سرايا التشبيح والمقاولة في طلاسمها السحرية .. فأسمعتنا فحيح سيدتها التي آلمها موقف المستقبل .. وهي التي تصر أن تبقى في الماضي .. وكأنها نسيت من حاول أن يحرق قناتها كما حاولت هي أن تحرق تمسّك قوى 14 آذار بخيار الدولة .. ونسيت من اعتدى على مبناها لأنها تجرأت وتطاولت على مقام سيدها وسيد سيدها .. وحتى لا نبقى نعدد ونعيد .. فليست غزوة الفالنتاين عنهم ببعيد .. وهتافات الغزاة ممن تمدحونهم اليوم .. حرمت حينها عيونكم النوم .. وإلى خلف الحدود .. إنطلق حبرها الزعاف يمجد الجيش السوري .. وهو هو الذي أرسل للجديد هدية على الحدود .. فأطلق نيرانه بلا حدود .. وأرسل للقناة مع جثمان مصورها عشرات الرصاصات تذكاراً لعله يعيد إلى شطحاتها الحدود .. فأعادوها إلى حجمها الطبيعي .. وحينما فشل علاجها من جرعات الجوخ الذي تلعقه من حين لآخر .. مارست تحشيشها العلني .. وحاولت أن ترمي سهامها على رئيس الحكومة وتياره الأزرق .. ولكنها نسيت أن الأزرق لون السماء ولن تبلغ عنان السماء مهما اشتد ساعدها وسواعد محركيها في الرماية !!

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى إعلان الإنتصار سبق إنطلاق المعركة العسكرية في الجرود

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة