أخبار عاجلة
هذه حقيقة فيديو الحوت العملاق في شمال لبنان! -
كيف تنظر واشنطن الى وضع لبنان الآن؟ -
التسخين السياسي الحاصل من متطلبات المعركة الإنتخابية -

حصار حمص يخنق القطاع الزراعي ويخفض حجم المحاصيل

حصار حمص يخنق القطاع الزراعي ويخفض حجم المحاصيل
حصار حمص يخنق القطاع الزراعي ويخفض حجم المحاصيل
انتهى موسم الحصاد في ريف حمص الشمالي المحاصر وسط سورية دون المستوى المنتظر بكثير، من جراء قلة الأمطار وانخفاض منسوب الآبار وانقطاع التيار الكهربائي وندرة الوقود ونقص الأسمدة وغياب التوعية الإرشادية للمزارعين.
وتفرض قوات ، منذ أكثر من خمس سنوات، حصاراً مستمراً على ما يزيد عن 250 ألف مدني في ريف حمص الشمالي، وفق الأناضول، وتحرم سكان أغلب مدن وقرى المنطقة من الكهرباء والوقود، وغيرها من الخدمات.
المزارعون في المنطقة حاولوا التغلب على هذه المشاكل، عبر تأمين أساليب بديلة لإنتاج الطاقة، والعمل على سحب المياه إلى حقولهم، إلا أن ذلك لم يكن كافياً للحصول على محصول مقبول حتى مقارنة بسنوات الحصار الماضية.

وأصاب انخفاض المحصول هذا الموسم سكان ريف حمص الشمالي عامة والمزراعين، خصوصا، بخيبة أمل، لكون الزراعة هي واحدة من أهم أسلحتهم في مواجهة حصار قوات بشار الأسد.

ويقول أحمد الخضر، وهو مسؤول عن "مؤسسة إكثار البذار (البذور)" في المنطقة، إن "ما بين 80% إلى 85% من الأراضي الزراعية تعتمد على الري من شبكة ري حمص حماة، أو ما يسمى بقنوات الري، والتي عمد النظام إلى قطعها منذ بداية الأحداث، وبالتالي تحول معظم الأراضي إلى الاعتماد على مياه الأمطار والآبار".

ويتابع موضحاً لوكالة الأناضول أنه "بسبب جفاف أغلب الآبار في ريف حمص وقلة الأمطار جاء المحصول سيئا جدا هذا العام، حيث اعتمد أغلب الأراضي الزراعية على مياه الأمطار، فجاءت دون المتوقع بكثير".

الخضر أعطى مثلا على تدني المحاصيل بمحصول القمح، حيث أوضح أن "مساحة الأراضي المزروعة بالقمح هذا الموسم كانت نحو 45 ألف دونم (الدونم الواحد يساوي ألف متر مربع)، ومتوسط الإنتاج الموسم الحالي هو 150 كيلوغراما للدونم الواحد، بانخفاض 100 كيلوغرام عن الموسم الماضي".


المزارع عثمان أيوب، وهو أحد المتعاقدين مع "مؤسسة إكثار البذار"، قال إن "قلة الأمطار، وانخفاض منسوب المياه في الآبار، وانقطاع التيار الكهربائي اللازم لتشغيل المضخات، فضلا عن ندرة وارتفاع أسعار المحروقات (الوقود)، ساهمت في أزمة انخفاض الإنتاج الزراعي".

وشدد المزراع السوري على "ضعف الإمكانيات التقنية، والنقص الكبير في الأسمدة الزراعية وغلائها، حيث تبلغ 26 الف ليرة (حوالي 52 دولارا) للكيس الواحد، فقوات النظام تمنع إدخال الأسمدة والبذور إلى ريف حمص الشمالي".

وأشار تقرير اقتصادي صدر عن مديرية الزراعة والأمن الغذائي، نشرته وسائل إعلام سورية، إلى أن 50% من الأسر السورية تقترض لتوفير الغذاء، و50% لجأت إلى تقليل عدد الوجبات من ثلاث وجبات يومياً إلى وجبة أو اثنتين، و20% من الأسر تلجأ أيضاً إلى تقليل استهلاك الكبار من الطعام، مقابل توفير المزيد من الغذاء للصغار. (الأناضول، العربي الجديد)

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى جوائز ماريتايم ستاندرد تحظى مجدداً برعاية ملكية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة