أخبار عاجلة

"موانىء دبي".. محاولات للتوسع بإفشال وضرب المنافسين

"موانىء دبي".. محاولات للتوسع بإفشال وضرب المنافسين
"موانىء دبي".. محاولات للتوسع بإفشال وضرب المنافسين
يثير توسّع "موانئ دبي" في أرجاء المنطقة وصولاً إلى دول العالم الكثير من التساؤلات. خصوصاً أن الشركة تسعى إلى الاستحواذ على الملاحة البحرية والموانىء العربية والدولية بعقود يمتد بعضها إلى أكثر من 30 عاماً.

وفي حين يتهمها البعض بإضعاف كل منافس لها ولميناء جبل علي الإماراتي في الدول المحيطة به عبر محاولة إغلاق الموانىء أو عدم تسييرها وفق العقود الموقعة معها، يشكك البعض الآخر بتضخيم حجم الشركة إلى درجة وصفها في بعض وسائل الإعلام بأنها امبراطورية وذات ممارسات احتكارية.


بدأت الأصوات ترتفع، بعدما تعاقدت الشركة الإماراتية مع السلطات اليمنية في عهد الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح لتشغيل ميناء عدن. والأخير هو من بين أكبر الموانئ الطبيعية في العالم وهو خط أساسي للملاحة الدولية.

واقعٌ يكفي ليصبح منافساً شرساً لميناء جبل علي في حال تطوير بنيته التحتية وقدراته التشغيلية، إلا أن هذا الميناء دخل في حلقة خسائر خلال السنوات الماضية وفق التقارير اليمنية، بعد توقيع الاتفاقية التي لم تنفذ بنودها وفق الجهات اليمنية.

اتفاقية دار حولها الكثير من الجدل وتلقت غضب الشارع اليمني ووسائله الإعلامية طوال سنوات سريانها. إذ كتب الكثيرون عن "صفقة ميناء عدن"، وشكك الكثيرون بالمناقصة التي تمت إعادتها وفازت بها "موانئ دبي" لتشغيل الميناء اليمني لمدة 30 عاماً. 

ومنذ توقيعها في العام 2008 حتى إلغائها في العام 2012، كانت هذه الاتفاقية محور تجاذبات كبيرة، خصوصاً بعد الوثائق التي أكدت تدهور حالة ميناء عدن، وتحوله إلى مجرد ممر ترانزيت للمستوعبات المتجهة إلى جبل علي. وأثار تراجع عمل الميناء استياء نواب ومسؤولين يمنيين والكثير من وسائل الإعلام والعاملين في القطاع. 

اليوم، تستمر "موانئ دبي" في خطتها التوسّعية، لتحط رحالها في الصومال، للاستثمار في ميناء بربرا، المطل هو الآخر على خليج عدن. ما أعاد إلى الأذهان قصة الميناء اليمني. وأكدت مجموعة "موانئ دبي العالمية" مؤخراً، أنها تسلمت رسمياً إدارة ميناء بربرا لبدء تطبيق عقد امتياز إدارة وتطوير الميناء.

وشرحت أن الاستثمار، يشمل بناء رصيف ميناء بطول 400 متر، وتوسعة ساحة الحاويات لتمتد على مساحة 250 ألف متر مربع، إلى جانب تطوير منطقة حرة تهدف إلى تأسيس مركز تجاري إقليمي.

وفازت موانئ دبي العام الماضي بعقد امتياز لمدة 30 عاماً مع تمديد تلقائي لمدة 10 أعوام أخرى لإدارة وتطوير مشروع ميناء بربرا. والأخير يتكامل مع أعمال ميناء جيبوتي، التابع لموانئ دبي هو الآخر. 

إلى ، حيث أكد المدير التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية في ميناء السخنة، أجاي سينغ، أن الشركة استثمرت في مصر حوالى مليار دولار منذ دخولها مصر عام 2008، عقب استحواذها على شركة تنمية السخنة المالكة لامتياز محطة الحاويات ومحطة الصب السائل بميناء السخنة. 

وأضاف أن الشركة تعتزم توسيع استثماراتها في السخنة من محطات حاويات وصب سائل ومناطق لوجستية، لافتاً إلى أن المليار دولار التي استحوذت عليها تشمل قيمة الاستحواذ والاستثمارات المباشرة. 

وأوضح أجاي سينغ أن الشركة تدير 77 ميناء بحرياً وجافاً في 40 دولة في جميع أنحاء العالم، وأن الشركة استطاعت الحفاظ على عملائها وطاقة عملها خلال الفترة الماضية رغم الظروف التي مرت بها مصر.

ولوجود موانىء دبي في عين السخنة قصته أيضاً، حيث خرج العديد من التقارير التي تشير إلى شكوك حول الشركة الإماراتية في إضعاف الميناء المصري بشكل مقصود وصولاً إلى محاولات إقفاله، إضافة إلى انتقادات طاولت العقد مع موانىء دبي خلال عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك. 

وفي العام 2011، قال الدكتور ممدوح حمزة المتحدث الرسمي باسم المجلس الوطني المصري، واستشاري مشروع ميناء العين السخنة، في مؤتمر صحافي، إنه "يوجد فساد في مشروع العين السخنة حيث تم تخصيص أراض مصرية لشركات أجنبية بالمخالفة للقانون".

وأعلن حمزة حينها عن "إطلاق حملة لاسترداد ميناء العين السخنة من شركة موانئ دبي"، لافتاً إلى أن "ميناء العين السخنة التابع لشركة ميناء دبي يعمل بدون جمارك حكومية ويخضع لجمارك خاصة تمتلكها الشركة". ودعا حينها إلى "ملاحقة شركة موانئ دبي قانونياً وإعلامياً".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اتفاق عراقي - سعودي على تعزيز التقارب الاقتصادي والاستثماري
التالى "إيكاو" تدعو دول حصار قطر لاحترام حرية الملاحة الجوية

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة