أخبار عاجلة
لافروف: لم نتعهد بضمان انسحاب ميليشيات إيران من سوريا -
مروان صبّاغ… “بطل” تُروى قصّته في الإستقلال -
مرحلة الصواريخ الباليستية والميليشيات -
وجود السفير السعودي في بيروت رسالة للعهد -
اللقاء بين عون والحريري سيجيب على تساؤلات عدة -
مصر تقترح وثيقة للتهدئة -
الحريري سيحاول تصويب التسوية.. ولكن -
الذكرى الرابعة والسبعون لاستقلال الجمهورية اللبنانية -

"منف للرواية الإلكترونية": جائزة لكلّ كاتب

"منف للرواية الإلكترونية": جائزة لكلّ كاتب
"منف للرواية الإلكترونية": جائزة لكلّ كاتب

لينكات لإختصار الروابط

لا يزال التنظير حول النشر الإلكتروني في العالم العربي باعتباره نوعاً أدبياً مهمّشاً مقارنة مع نظيره الورقي، حيث طُرحت في السنوات الأخيرة دعوات عدّة لـ"إنصاف" الكتّاب الرقميين من دون الالتفات إلى أن صناعة الكتاب عربياً بأشكالها هي التي تحتاج إلى تطوير، وبالضرورة فإن فعل القراءة نفسه هو موضوع البحث الأساسي بغض النظر عن الوسيلة التي يُكتب بها النص.

لذلك بدا مستغرباً الإعلان عن ولادة أول جائزة عربية للرواية الإلكترونية مؤخراً في القاهرة "تمنح لعشرة كتّاب عرب دفعة واحدة في شتى أنحاء العالم"، بحسب مؤسّسها والمشرف عليها الروائي المصري مروان محمد عبده، فهل هناك من اجتراحات سردية إلكترونية تبرّر منح هؤلاء العشرة سنوياً؟ أم أن الكم هو المعيار الوحيد الذي تعتمده الجائزة رغم انتقاد القائمين عليها لجوائز الرواية "الورقية" والتي وقعت هي الأخرى - بعضها على الأقل - في هذا الشرَك.

يتعلّق السؤال الأكثر إلحاحاً بتأسيس جائزة من قبل فردٍ بعينه، غير معروفة نتاجاته الأدبية، ولم يُحدد الجهة أو المؤسّسة التي سترعاها، أو التي ستموّلها، أو حتى آليات الترشّح لها والعنوان الذي تُرسل إليه الترشيحات، وكيف يمكن أن نحدّد "الكاتب الإلكتروني" في وسط كلّ هذه الكتابات في الشبكة العنكبوتبة؟ بل إن المطّلع على صفحة عبده على "" يُفاجأ بأن هذا المشروع الذي أطلق عليه "جائزة منف للرواية العربية" سيعقبه إنشاء معرض للكتاب الإلكتروني، وجائزة طيبة للشعر، وثانية للقصة الإلكترونية، وثالثة للكتابة المسرحية الإلكترونية أيضاً.

ورغم الإعلان عن الجائزة خلال هذا الأسبوع في وسائل إعلام مصرية وعربية، إلّا أن فترة تلقّي الترشيحات ستمتدّ حتى نهاية الشهر الجاري عبر موقعها الإلكترونية الذي لا وجود له عند البحث عنه في الإنترنت، وكان عبده قد أشار إلى أنه "تلقّى حتى الآن قرابة 90 رواية، وأن هناك روايات استبعدت لعدم مطابقتها المعايير المعلنة سلفاً للجائزة".

تساؤلات عديدة حول جائزة يُفترض أن تتولى تقييم النصوص المقدّمة لجنة مكوّنة من سبعة محكمين من وسورية والجزائر والأردن، بحسب بيانها الصحافي، والتي تضم روائيين ونقاداً ومدققين لغويين إضافة إلى خبير تقني، ولأنها لن تمنح جوائز مالية، بل تتمثّل جائزتها في النشر الورقي للروايات العشر الفائزة.

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى حسين مجدوبي.. وصايا لعابري مضيق الهجرة

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة