أخبار عاجلة
سواريز ينهي صيامه التهديفي بطريقة رائعة -
طعمه رداً على سكاف: التوافق عندها ديكتاتورية -
ضبط 9 عبوات معدة للتفجير في جرود عرسال -
5 حقائق صحية هامة عن الطفل الخديج -
بهاء الحريري يعلن دعمه استقالة أخيه -

زوكيرو.. "قط أسود" في قرطاج

زوكيرو.. "قط أسود" في قرطاج
زوكيرو.. "قط أسود" في قرطاج

بدأ مغني الروك مشواره في سبعينيات القرن الماضي من قريته الإيطالية الصغيرة رونكوتشيزي، وانضم في الثانية عشرة من عمره إلى كورال الكنيسة، وسيبقى أثر من الترانيم الدينية في عدد من مقطوعاته، حيث الكتاب المقدّس والريف والمتوسط لن تغادر موسيقاه، بحسب ما أورده في إحدى المقابلات الصحافية.

بعد أقل من عامين، بدأ أدلمو فورناشياري –والذي غيّر اسمه إلى زوكيرو وتعني السكّر بالإيطالية والذي ضمّنه في قصائد كثيرة- تأليف أغانيه الخاصة وأتقن العزف على آلات عدّة مثل الغيتار والساكسفون، وقد تأثّر باكراً بالإيقاعات الأميركية والأفريقية ولاقى نجاحات سريعة قادته إلى الانتقال إلى عام 1984.

مزج صاحب "شوكابيك" أغانيه بموسيقى الروك والسول والجاز، واختبر الكثير من التجارب المشتركة مع موسيقيين من ثقافات مختلفة، حيث رافقه الملحن ومغني الجاز الشهير مايلز ديفيس حين قدّم ألبوم "Blue's" عام 1978، وكذلك مع العديد من الموسيقيين الكوبيين في السنوات الأخيرة.

منذ ذلك الوقت، أصبح زوكيرو يقّدم أغانيه بالإنكليزية التي كان يشكو كثيراً أنها لم تستوعب سوى كلمات الحب والقصص الشخصية، لكنها لم تحمل مقدار سخريته العالية التي كان يبثّها في أغانيه الإيطالية، واستعارته لتعبيرات من لهجاتها الدارجة، خاصة تلك التي تحمل نقداً لمقولات فلسفية أو سياسية.

استمرّت مسيرته بثبات، إذ باعت أسطواناته أكثر من ستين مليون نسخة، وحظيت ألبوماته الثلاثة عشر بالعديد من المراجعات النقدية إلى جانب رواجها شعبياً، وتميّزت تجربته بكتابة تلك الأغاني القصيرة بمعانيها العميقة ومشاعرها المكثّفة، ومنها أغنية "وحده الحب" التي يقول فيها:"ما اكرهه فيكِ، هو ما لا تفهمينه، ما لا تقولينه لي، ما تخفينه في ذاتك".

في ألبومه الجديد كتَب أغنية ولحّنها بعنوان "عام الحب"، وجاء فيها: "أعزائي المواطنين، هذا هو العام، صرخة الحب ما يفعله الضجيج على وشك الحدوث، وأنا أشعر به، لذلك امض، امض، سيكون عام، عامٌ لعامٍ، عامٌ للحب".

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى حسين مجدوبي.. وصايا لعابري مضيق الهجرة

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة