أخبار عاجلة
"المرجع في الرواية العربية": الذات والهوية والتاريخ -
تيلور سويفت.. أعلى مبيعات لألبوم أميركي خلال العام -
حبيش: موقف الحريري من قصر بعبدا يستحق التوقف عنده -
إشبيلية يؤكد إصابة مدرب فريقه بيريزو بالسرطان -
"الثورة الجزائرية": قراءات ما بعد كولونيالية -
لماذا أصر عبدالمجيد عبدالله على حضور العائلات حفلاته؟ -
أردوغان يشير لسيناريو "قذر " لتدمير العالم الإسلامي -

تبادل أدوار

تبادل أدوار
تبادل أدوار

لينكات لإختصار الروابط


فوقيَ نوارس عاجِيّة، قراصِنة سواحل، عائلاتٌ تتجمّع وتحلّق أوّل كلّ فجر، تدورُ طوال النّهار، تصرخُ، تأكلُ وتتعارك، تعود أوّل الليل، تنام.
يا لسعادتها، أقول، لا خيبة ولا ألم ولا كثافة، لا قلق ولا ذكريات ولا .

أو ربّما لا!
أفكّرُ، ربّما لا، هي كلّ الغموض والكثافة، بكلّ ما أعرفه وما لا أعرفه عنها، هي ربّما حتّى تقول عنّي:
لا يطير، يمشي، أمامه لا شيء، ومثلهُ، يستمرّ خلفه اللاشيء، هكذا، لا غموض ولا كثافة.

ومثليَ، إذ أمشي، يستمرّ خلفيَ اللاشيء.

هو البؤس ذاته، قد يبدو سعادةً، هي الوحدة ذاتها، قد تبدو انتصارًا، هو العيش، الوجود، المَعبر المُستمرّ للموت المُستمرّ.
هو الجَوف.

كان الظّلام، مُستمرًّا، قاطَعَهُ ضوءٌ، مؤقّت.

عادت النّوارس، هي سعيدة، تبدو سعيدة، ربّما هي وجدت اليوم طعامًا، أو ربّما هي الآن تصنعُ نكتةً عنّي، أنّي لا أطير، أمشي.


*شاعر سوري مقيم في

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى حسين مجدوبي.. وصايا لعابري مضيق الهجرة

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة