أخبار عاجلة

"عمران" 21: مسالك الهجرات وأثرها

لينكات لإختصار الروابط

يناقش العدد الحادي والعشرين من دورية "عمران" (صيف 2017) المحكّمة التي تختصّ بالدراسات الاجتماعية والإنسانية، وتصدر عن "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" من العالم العربي ضمن سلسلة قراءات تعاين أسبابها وظروفها وتأثيرها على مستقبل المنطقة.

تضمّن العدد الدراسات التالية: "الفتاة العربية والهجرة إلى الجنات الموعودة: محاولة في الفهم" لـ عائشة التايب من تونس التي تناقش أسئلة التنمية والتهميش الخاصة بالمرأة العربية، و"هجرة الكفاءات الجزائرية إلى الخارج (1991-2015): دراسة في الأسباب والانعكاسات" لـ شاكر ظريف من الذي يؤكّد على ضرورة بدء تعويض التكلفة الاجتماعية لظاهرة هجرة الأدمغة.

كما ضمّ الملف ذاته دراسة بعنوان "هجرة الشباب العربي إلى دول الاتحاد الأوروبي: قراءة نقدية في السياسة الأوروبية للهجرة" لـ محمد الخشاني، و"الهبة الديموغرافية في العالم العربي: نعمة أم قنبلة موقوتة؟ المغرب أنموذجاً" لـ إبراهيم المرشيد، و"صورة الشباب العربي اللاجئ في الصحافة الألمانية: مثال مجلة دير شبيغل" لـ زهير سوكاح، و"شباب الجيل الثالث للهجرة في بلجيكا: هويات تائهة ومتصدّعة: دراسة حالة حي بورغراوت بمدينة أنفرس" لـ محمد سعدي من المغرب.

في قسم "مراجعات الكتب"، اشتمل العدد على مراجعة لكتاب "ما الشعب؟" لمجموعة من المؤلفين، من إعداد حسين بوكبر، إضافة إلى مراجعة تيسير الرداوي لكتاب "الدولة واقتصاد السوق: قراءات في سياسات الخصخصة وتجاربها العالمية والعربية"، وهو من تأليف طاهر حمدي كنعان وحازم الرحاحلة. واحتوى العدد أيضاً على ترجمةً بعنوان "سوسيولوجيا وأنثروبولوجيا الإبادة الجماعية" من تأليف آدم جونز، ترجمتها إلى العربية لاهاي عبد الحسين.

اشتمل العدد كذلك على تقرير أعدّه إبراهيم القادري بوتشيش عن الندوة الدولية "الهجرات والحركات البشرية ببلاد المغرب وامتداداتها الراهنة" التي نظّمها فرع "المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" في تونس 8 و9 كانون الأول/ ديسمبر عام 2016، وركّزت الأوراق المشاركة على محاور عدّة؛ دواعي الهجرات وأصنافها، مسالك الهجرات وتطوّر الخرائط البشرية، وإسهامات المهاجرين قديماً وحديثاً، والمقارنة بين أوضاع المهاجرين بالأمس واليوم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق "المسرح المغاربي": سبعة عروض عربية
التالى فنانون يمزجون الحياة الشعبية بالأساطير

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة