أخبار عاجلة
لماذا نستصعب الإقلاع عن التدخين؟ اسألوا هذه الديدان -
مصدر قواتي: لا عودة إلى ما قبل الاستقالة -
ديباجة - أهل بعلبك اهل العز والنخوة والكرامة -
التريث يحول الحكومة إلى تصريف الأعمال -
علوش: لا خيار أمام القوى السيادية سوى إحياء “14 آذار” -

سلسلة حوادث

سلسلة حوادث
سلسلة حوادث

لينكات لإختصار الروابط

بدأ كل شيء ذات يوم أحدٍ عند الساعة التاسعة صباحاً، مع الوفاة غير المتوقعة لأحد جيراني، بعد نقاش حاد دار بيننا حول صوت الموسيقى المرتفع.

شاهدَتْ سيدة معروفة بنميمتها، كيف خرّ أمامي دون مقاومة. ورغم أنّي حاولت أن أشرح لها أن الأمر كان مجرّد حادث، إلا أنها بدأت تصرخ في وجهي وتلقي بكل أنواع الشتائم المبالغ فيها والتي لا تغتفر. حينها، لم تترك لي خياراً آخر عدا قتلها، لأن شاهداً مرتبكاً كان سيزيد القضية سوءاً فقط.

ذهبتُ لرؤية الراهب جرياً وأنا حزين، ظناً مني أن الاعتراف سيساعدني على تخفيف حمل ضميري. استمع القسّ إليّ في صمت، ولكن بعد ذلك خطرت بباله الفكرة التعيسة بأن يقول لي إنني شخص مريض، وإن عليّ زيارة طبيب نفسي، وإن تلك الخطايا كانت خطرة للغاية.

بدت لي ردّة فعله أمام سلسة بسيطة من الحوادث مبالغاً فيها. وللقضاء على الشكوك، قرّرت خنقه داخل المكان المخصّص للاعتراف. من يدري، لربما كان سيسبّب لي هوسه بتنفيذ الوصية الثامنة مشكلة ما.

لهذا جئت لأستشيرك يا دكتور. ربما بإمكانك أن تصف لي مسكّناً، أو أن تشير عليّ بعلاج. ولكن بعد ذلك، عليك أن تتفهم أنه سيكون عليّ قتلك. إذ إنني لا أثق في السرّ المهني. ومعروف عنّي أنني أفضّل عدم وجود شهود.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى حسين مجدوبي.. وصايا لعابري مضيق الهجرة

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة