أخبار عاجلة
معايير جديدة صادمة في تشخيص ضغط الدم المرتفع! -
غوتيريش: انتهاكات حقوق الإنسان بسوريا مستمرة -
وقفة مع فاطمة الصمادي -
تركيا: الوحدات الكردية في الرقة تعمل لغزو المنطقة -
بعد 3 أيام على دخولها.. قصف مستودع مساعدات في دوما -
أمريكا تلاحق إيرانيا سرق "لعبة العروش" وطالب بفدية -
حملة عالمية لإنقاذ حياة طفل يملك زمرة دم نادرة -
الحريري “يتريث” و3 شروط لسحب استقالته -

الذاكرة في أزمة

الذاكرة في أزمة
الذاكرة في أزمة

لينكات لإختصار الروابط

لا يزال أنور عبد الملك - الذي حلّت أمس ذكرى رحيله الخامسة - يحيّرني. عالم الاجتماع المصري الذي ذهب ليدرس في فرنسا، فأصبح يكتب بلغتها وإن تناول مواضيع أتى بها معه، وهو في ذلك ليس استثناء فهكذا كان حال آخرين مثل المحلل النفسي مصطفى صفوان والمفكّر الاقتصادي سمير أمين.

ما يشغل في كل ذلك هو مآثر هؤلاء، إلى أي ضفة تنتمي؟ فأنت ترى أن كتبهم تنشر في فرنسا في طبعات شعبية واسعة التوزيع ويعاد طبعها من حين إلى آخر، وترى أعمالهم حاضرة كمرجعيات في البحوث الأكاديمية في الجامعات الأوروبية، وفي مقابل ذلك تجد عندنا جهوداً متعثّرة في استعادة ما كتبوا عن طريق الترجمة أو حتى بالإحالة.

أتساءل كيف كان يجيب عبد الملك عن سؤال: ماذا نفعل حين يكون التفكير غير متاح في لغتنا بالطاقة التي نريدها، وتأتي لغة أخرى فتعرض مرونتها وحيويتها وثراء معجمها علينا؟ أعتقد أنه كان يرى أن التفكير يكون بالضرورة مع العالم بأسره، مع آخر صيحاته الفكرية وأحدث مفرداتها.

يشغلني أيضاً مقاله العلمي "الاستشراق في أزمة" الذي سبق كتاب إدوارد سعيد الشهير، وظل دوره الرائد في تفكيك الاستشراق في الظل، وإن اعترف سعيد نفسه بارتكازه على بحث عبد الملك. ربما، قياساً على قوله "الاستشراق في أزمة" (الاستشراق باعتباره علاقة الآخر بنا) علينا أن نقول إن علاقتنا بأنفسنا في أزمة.

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق "مهرجان المسرح العُماني": غياب النقّاد العرب
التالى حسين مجدوبي.. وصايا لعابري مضيق الهجرة

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة