تفاحة مقضومة

تفاحة مقضومة
تفاحة مقضومة
الشجرة أكثر زرقة مني
هي قريبة من السماء
وأنا دون أن أكون أزرق
بقيت في البُنّي.
البُنّي ضجرٌ كبير
بالنسبة للشجرة الزرقاء.

■ ■ ■

ليت المطر يأتي
لئلا أنسى
أنني تراب
وأني أحبك.

■ ■ ■

يدور الكونُ في سواده
والشعراء
بمصابيح الكلمات
يأتون إلى الأزقة
والتقويم الوحيد
والأسود للأرض
يصير شمسياً.

■ ■ ■

تفاحة مقضومة
في صحن السماء.
بين يديّ الساعة
أنذا التفاحة المقضومة.

■ ■ ■

حين تكونين أنت النافذة
وعيناك صامتتان
تضيع عني السماء
والبيت قهوة
في فنجان الوحدة
حيث تكون النافذة داكنة الآن.

■ ■ ■

في أزقة النهار
بدون أن تأوي حزني
شجرة
أشتبك مع الظلال والصمت
أرفض الموت
وأرفض أن أتلو قصائد الغزل
للحرس الطائف
المدينة تنطوي في نوم طويل
ووحدك أنت ثيابي
ليلاً نهاراً
يا محزنة الحياة.

■ ■ ■

أهدابك قدحٌ
حين تغمضين
أشرب بصحتك ولا أروى
حين يكون القدح أهدابك
سيكون المشرب
عاطلاً.

■ ■ ■

أمرر أناملي
على جلود الصخور
وتضطرم النار
في شراييني
أنا رمادٌ محطوم
أتناثر من اسمك القديم
في الرياح.

* شاعر إيراني من مواليد 1977 في جولكي إحدى قرى الأهواز. بدأ نشاطه الأدبي فيالتسعينيات. من بين المجاميع الشعرية التي صدرت له: "يموت العاشق عمودياً" و"صدى نور الشمس" و"لا يمكن أن أسكت عنك".
** ترجمة من الفارسية: حمزة كوتي

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ويليام كافانو: العنف الديني وأساطير أخرى
التالى حرب الحساسيات.. من صناعة البضاعة إلى صناعة العالم

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة

إعلانات مدفوعة