أخبار عاجلة
اتفاق على عودة الروهينغا لمخيمات مؤقتة بميانمار -
باكستان تفض بالقوة اعتصاما قرب العاصمة -
نقص فيتامين D قد يزيد خطر الإصابة بفشل الكلى! -
إعلام النظام السوري عاجز عن شراء لباس للمذيعات -
عُمان تودع "سفيرها الفني" سالم بن علي -
عمرو دياب يعلن عن مفاجأة لجمهوره -
هلا عز الدين.. شخصيات شتائية مستسلمة للعراء -

وداعاً غويتيسولو

وداعاً غويتيسولو
وداعاً غويتيسولو

لينكات لإختصار الروابط

يأتيني خبرك وأنا على رأس جبل من سلسلة جبال كولسيرولا، تلك التي شهدت أول قصّتك. ذلك الطفل يتيم الأم، الذي أساء إليه جَدُّه، فأورثه جراحاً لا تندمل. وذلك الشابّ المعذّب لعائلة كتالانية أرستقراطية تتاجر في التبغ.

طفولة وشباب عشتهما في حروب وكتْم حريّات، واغتراب عن الخاصّ والعامّ، حتى تفجّر دمُ الكتابة.

تعلّمتَ باكراً (ربما أبكر مما يجب) أن تخرج عن السرب، العائلي والوطني والقومي.
في ثقافتي يا خوان، يبدأ الكاتب راديكالياً وينتهي محافظاً (أو شيء من هذا القبيل).

ما حدث معك، ليس العكس. فمنذ تجربتك الباريسية، إلى أن أغلقت جفنيك في مرّاكش، كنت الراديكالي، الذي لم يخن البدايات، والذي يزداد راديكالية، يوماً بعد يوم.

وأشهد، أن غير صديق وصديقة، سواء من الكتالان أو الإسبان، كان يسوؤهم ما تكتب على نحو شخصي: "ألم يجد غير هذه الوجوه القبيحة للبلد، ليُقلّب المواجع؟ لمَ لا يكتب عن الوجوه الجميلة"!

هؤلاء كانوا مُحبّيك، من ملح الأرض، وأبعد الناس طرّاً عن السلطة.
إحداهنّ قالت: عندما أريد أن أقرأ "الجديد"، أذهب إليه، سواء في مقالاته أو في كتبه.
أما مؤسسات السلطة، فكان طبيعياً أن تؤخّر عليك جائزة ثربانتس، إلى ما قبل الإغماضة الأخيرة بلحظة.

وداعاً يا من أودعتنا درْسَك العالي، ومضيت.

* شاعر فلسطيني مقيم في

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق "ماركس الشاب": المشكوك في أمره وفي إبريقه
التالى "راديو سرت الثقافي": محاولة رقم ثلاثة

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة