أخبار عاجلة
عودة الحريري: عون في موقف لا يحسد عليه -
الإرهاب يضرب بلداناً أكثر.. لكن ضحاياه تتناقص -
عودة الحريري بداية المواجهة مع حزب الله وإيران -

مارسيل خليفة يفتتح مهرجانات عمشيت الدولية

انطلقت مهرجانات عمشيت الدولية التي تجري فعالياتها تحت رعاية وزارة السياحة ووزارة الثقافة مع “عملاق الموسيقى” الفنان مارسيل خليفة، وقد حضر حفل الافتتاح حشد من الشخصيات السياسية والإعلامية على رأسهم وزير السياحة أواديس كيدانيان.

رئيس لجنة مهرجانات عمشيت الدولية ورئيس جمعية “كولكشن كارز باراد”، جو يونان قال: “مهرجانات عمشيت هي دليل إصرارنا على ثقافة الحياة في ظل الأزمات التي يمر بها . فانطلاقاً من حبّنا لعروس جبيل، نظّمنا مهرجاناً على قياسها استقطب آلاف اللبنانيين في يومه الأول أتوا من كافة المناطق للمشاركة ببرنامجه الفنيّ الترفيهي المنوّع. واليوم، يشكّل انضمام الفنّان مارسيل خليفة، والمؤلف الموسيقي غي مانوكيان والمطرب ملحم زين إلينا نقلة نوعيّة”.

وقد انطلق المهرجان بعرض ناري على المسرح، تلتها كلمة الافتتاح التي ألقاها رئيس بلدية عمشيت الدكتور أنطوان عيسى الذي رحّب فيها بالحضور وبعودة ابن عمشيت إليها، وأبرز ما جاء فيها: “نفتتح النسخة الثانية من مهرجانات عمشيت الدولية مع صاحب الأنامل السحرية عاشق العود والفن الذي حمل بلدته في قلبه وذكريات طفولته وشبابه وهام ينشد الأسمى هادفاً إلى عالم مثالي يتساوى فيه الجميع رافضاً الظلم وسياسة القمع والقهر”، مضيفاً: “يعود إليها فناناً تخطّت شهرته لبنان والعالم العربي ليصبح فناناً عالمياً. يعود إلى بلدته، يوقظها، يغنّي لها، ينفخ فيها أنغاماً تعيد إليها الذاكرة لتصحو على دفئ أنامل تدغدغها وموسيقى حالمة تسرّع نبضات قلبها. عمشيت تفتخر به كما تفتخر بالكثير من أبنائها. نخيلها سيصفّق له وستنساب موسيقاه في حناياها يتعانقان، يرقصان على أنغام سحرية”.

ثم شكر لجنة مهرجانات عمشيت برئاسة الأستاذ جو يونان على تنظيم الحفل والجهود الكبيرة التي بذلت، والشركاء الإعلاميين والقوى الأمنية الساهرة. وحيّا الجيش البطل قادة وضباطاً وأفراد وانحنى أمام شهدائه الأبرار وختم بالقول: “يحملنا مارسيل الليلة على بساط الموسيقى ينقلنا إلى عالم الفن والخيال، عالم الأدب والحب.. نحلم أن يدوم ويدوم”.

بخفر وصمت استقبل الجمهور مارسيل خليفة بأولى أغنياته، ثم ألقى “سلام عليك” تحية لأمه، قبل أن يلهب المسرح بأدائه وأداء نجله عازف البيانو رامي خليفة الذي أدّى مقطوعات موسيقية تحية للجيش. وخلال ثلاث ساعات، انصهر الجمهور والفنان في هالة حملتهما إلى عالم حيث لا مستحيل على أبيات قصائد كتبها محمود درويش، وطلال حيدر وبطرس روحانا في إيقاعات وطنية ودينية تاركاً أغنية “ريتا والبندقية”، و”جواز السفر” إلى النهاية مع ميدليه من أشهر أعماله القديمة انتهت بأغنية “يا بحرية” الذي انسحب بعدها تاركاً وراءه عطشاً لا يرتوي. وبين الأغنية والأخرى، كعادته خاطب مارسيل جمهوره بهدوء المناضل الجليل وقال: “أهلا وسهلا فيكم بعمشيت. شكراً لأنكم أتيتم إلى عمشيت لنسهر معاً. هذا شاطىء أبي وجدّي… هنا لعبت وهنا أغني اليوم”، مضيفاً: “إذ أهنئ اللجنة على هذا العمل وأتمنى لكم دوام النجاح، أوصيكم أن ترسّخوا لمهرجانات عمشيت هوية خاصة بها. ولا تنقلوا الكاباريه من الشارع إلى المهرجانات”.

يذكر أن فعاليات المهرجان لصيف 2017 تستمر حتى 27 آب زاخرة بالأنغام الشرقية، والوطنية، والغربية والنشاطات المتنوعة لتلبي جميع الأذواق. ويختتم المهرجان فعالياته في 27 آب بموكب استعراضي للسيارات الكلاسيكية النادرة الذي أصبح الموعد السنوي لتلاقي عشاق السيارات القديمة في صورة تحاكي الماضي العتيق بعراقته ومثاليته على كورنيش عمشيت. وتتضمن هذه الفعالية باقة من النشاطات، منها مسابقة أفضل السيارات الكلاسيكية ضمن عدة فئات، ومعرض يفتح أبوابه لمختلف زوّار المهرجان على مدى أيامه الخمس، وسهرة فنّية مميّزة تتضمن مفاجأة للحاضرين. يذكر أن مهرجانات عمشيت الدولية تصبو أن تكون محطة فرح وتلاق بين أهالي عمشيت وسائر البلدات المجاورة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى ناصيف زيتون يفكّر بالزواج بشكل جدّي ولكن…

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة