أخبار عاجلة
عراجي: التريث لإعطاء الوقت الكافي لعون -
نيمار ينفجر في وجه الصحافيين بسبب ريال مدريد -
"تحجرت" بعد لدغة بعوض! -
خامنئي: سنكون بأي مكان لتقديم الدعم ضد "الاستكبار" -
عائلة ألكانتارا تتوارث الإصابات الخطيرة -
"المرأة العربية": صوت لواقع جديد -
قانون في البيرو قد يعيد إيطاليا إلى مونديال روسيا -
تحية سلام من البخاري إلى بيروت -
غوغل عاجزة عن كشف الحقائق -

دعوى قضائية بحق براد بيت وأنجيلينا جولي والسبب إضائة قصرهما في فرنسا

لينكات لإختصار الروابط

أقامت مُصممة ديكور فرنسية دعوى قضائية ضد الممثل الأميركي براد بيت ومواطنته الممثلة أنجلينا جولي؛ بسبب فشلهما في دفع مُستحقاتها نظير العمل بقصرهما الكائن بمنطقة بروفانس جنوب فرنسا.

وبحسب صحيفة The Guardian البريطانية، اتهمت مصممة الديكور الفرنسية أوديل سودانت الزوجين السابقين بأنهما ألحقا ضرراً مالياً بشركتها؛ لعدم سداد مستحقاتها عن العمل في المشروع الذي تبلغ قيمته ملايين الدولارات، والذي يتضمن أعمال الإضاءة للعقار الذي يرجع تاريخه إلى القرن الـ17.

وفي أبريل/نيسان 2017، أمرت محكمة الاستئناف في باريس شركة “شاتو ميرافال” -وهي إحدى شركات بيت وجولي، وقد سُميت خلفاً لاسم العقار الضخم- بدفع مبلغ 565 ألف يورو (ما يعادل نحو 663 دولاراً أميركياً) للمصممة أوديل، من ضمنها 60 ألف يورو، تعويضاً عن الإساءة إلى سمعتها.

وأكدت المصممة أنها أبقت على سرية الحكم من وقتها، حتى نشرته صحيفة Liberation الفرنسية، لأول مرة، الأربعاء 16 أغسطس/آب 2017؛ وذلك اعتقاداً منها إمكانية حل الأمر بطريقة ودية مع النجمين.

الانتقال للقصر

الصحيفة الفرنسية قالت إن بيت وجولي أُعجبا بقصر “ميرافال” بعد مشاهدته من طائرة مروحية في أثناء تحليقها بالقرب من منطقة إيكس إن بروفنس-Aix-en-Provence، وقررا استئجاره، بعدها أقنعا صاحبه بشرائه مقابل 45 مليون يورو (ما يعادل نحو 53 مليون دولار أميركي).

ثم انتقلت الأسرة مع الأطفال الستة إلى البيت، ليقرروا إجراء تعديلات على تصميمه، من تركيب صالة ألعاب رياضية، ومنتجع صحي، ومسار للدراجات النارية، ووصفت الصحيفة الفرنسية المشروع بأنه “مشروع فرعوني”.

التعاقد مع الشركة الفرنسية

وفي عام 2010، طلب بيت، من المصممة سودانت أن تتوصل إلى طرق لاستغلال الضوء الطبيعي في القصر ومبانيه المجاورة المُلحقة به، وأكدت المصممة للصحيفة الفرنسية أنها أعدت التصميم حسب الطلب، باستغلال الإضاءة في 4 مبانٍ، من ضمنها القصر ذو الـ40 غرفة.

وقالت أوديل إنها وظَّفت 17 شخصاً للعمل بالمشروع، الذي أطلقت عليه اسم BP project، من ضمنهم مهندسون معماريون، ومصممون، ومتخصصون بالإضاءة والصوت، وحتّى مهندس بصري لحساب زاوية أشعة الشمس المتسللة إلى القصر.

فيما أكدت أنها كانت ترسل فاتورة شهرية إلى شركة بيت وجولي، بينما تنشغل شركتها Lumières Studio بأعمال التصميم، وفجأة توقف بيت عن الدفع، ووصلت حينها الفاتورة إلى مبلغ 4.9 مليون يورو (ما يعادل نحو 5.75 مليون دولار أميركي)، لتضطر المصممة إلى تعليق عمل شركتها؛ لعدم قدرتها على دفع مستحقات العاملين.

وأكدت أنها لم تفهم سبب توقف الدفع، وقد تواصل بيت معها بالبريد الإلكتروني، قائلاً: “أوديل، أنا في حاجة إليك، تعالي إلى هنا من فضلك، أنا في حاجة لإنهاء ذلك”، فيما لم يردّ عليها بشأن طلباتها بالحصول على المال.

وبعد 10 أيام لاحقة، قالت إن بيت أرسل لها بريداً إلكترونياً قال فيه: “أنا لا أعرف كيف تسير الأمور بفرنسا، ولكن في الولايات المُتحدة، الأصدقاء لا يهاجمون أصدقاءهم”، وتابع: “أنا لم أفعل شيئاً سوى أنني كنت مُعجباً بعملك. لا تهاجمي، دعينا ننهِ المشروع ونفتخر به. هذا العمل أجمل من أن ينتهي بملاحظة سيئة. الحياة قصيرة جداً يا صديقتي”.

وفي رسالة بريد إلكتروني ثانية، قال: “لا تهدري الوقت مع إجراءٍ قانوني. واصلي رحلتك الفنية ولا تقلقي بشأن الباقي”.

وبحسب المحكمة، فقد وصل إجمالي الإنفاق في غضون عامين من الأعمال، إلى 25 مليون يورو (30 مليون دولار أميركي)، فيما لم يكن العمل قد اكتمل بعد، بحسب الصحيفة الفرنسية.

أخذت المال لكن ينقصها الاعتراف

وقد حصلت المصممة الفرنسية بالفعل على تعويضات في أبريل/نيسان 2017، ولكنها قالت إنها لا تزال تقاتل من أجل الاعتراف القانوني بها كمؤسِّسة مشروع الإضاءة في ميرافال، التي قالت إنها سلّمته لواحد من موظّفيها السابقين بعد نزاعها مع براد بيت.

وقالت في حديثها لصحيفة The Guardian البريطانية: “أنا فنانة، وهذا عملي، عندما يحاول أحد سرقة عملي، فهذا شأن آخر”، مؤكدةً أن الأمر مُؤلم جداً بالنسبة لها.

وقالت إن المال الذي حكمت به محكمة الاستئناف بسبب الضرر الذي لحق بسمعتها، لا يعتبر شيئاً مقارنة بما عانته.

القصر استثمار وسعره 60 مليون دولار

ورغم انفصال بيت عن أنجلينا، وتقدمها بطلب للطلاق منه في أغسطس/آب 2016، فإنهما قررا الإبقاء على القصر كمشروع استثماري يُصنع فيه زيت الزيتون والنبيذ، حيث يوجد قبو ضخم للنبيذ في القصر، ينتج فيه نحو 150 ألف زجاجة سنوياً من نبيذ حمل اسم “ميرافال”، تباع الواحدة منها بـ15 يورو تقريباً (ما يعادل نحو 17 دولاراً أميركياً).

وكان انفصالها أثار بعض التساؤلات عن تقسيم ثروتهما التي قُدِّرت بنحو 400 مليون دولار أميركي، واعتبر الممتلَك الأكثر تكلفة لها هو القصر الفرنسي السالف الذكر، والذي قُدّر سعره بنحو 60 مليون دولار أميركي.

كما يملك الثنائي فيلا “كوستانزا” في إيطاليا، والتي تقدر بنحو 41 مليون دولار، مع منزل بقيمة 16 مليون دولار غرب لندن، وكذلك قصر بالحي الفرنسي بقيمة 6 ملايين دولار، بالإضافة لمنزل في لوس أنجلوس بأميركا، وشقة في مدينة نيويورك.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ناصيف زيتون يفكّر بالزواج بشكل جدّي ولكن…
التالى ناصيف زيتون يفكّر بالزواج بشكل جدّي ولكن…

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة