أخبار عاجلة
الحريري “يتريث” و3 شروط لسحب استقالته -
الحريري يحصد تفويضاً شعبياً لتطبيق “النأي بالنفس” -
لماذا نستصعب الإقلاع عن التدخين؟ اسألوا هذه الديدان -
مصدر قواتي: لا عودة إلى ما قبل الاستقالة -
ديباجة - أهل بعلبك اهل العز والنخوة والكرامة -
التريث يحول الحكومة إلى تصريف الأعمال -

"مؤتمر الموسيقى العربية": الجدال ذاته

"مؤتمر الموسيقى العربية": الجدال ذاته
"مؤتمر الموسيقى العربية": الجدال ذاته

لينكات لإختصار الروابط

المسألة الأولى تتعلّق بعدم وجود إمكانيات وجدية في التعامل مع توصيات المؤتمر الذي استمر خمسة أيام، ومنها تأسيس قناة فضائية متخصّصة بالموسيقى العربية، وإصدار معجم مترجم لمصطلحاتها طبقاً لسياقاته التاريخية والمكانية، والثانية تتمثّل بسطحية واستسهال طروحات بعض المشاركين مثل التركيز على الموسيقى الدرامية في هذه الدورة بسبب متطلبات سوق الإنتاج التلفزيوني لا أكثر.

تناولت الجلسات ثلاثة محاور، هي إشكالية المصطلح في الموسيقى العربية، وأثر الفنون الدرامية في تغييرها، وتأثير المتغيرات الراهنة على المنتج الموسيقي العربي المعاصر.

"
التكنولوجيا الحديثة التي خلقت قاعدة جماهيرية ركيكة
"

في المحور الأول، لا تبدو مسألة توحيد المصطلحات عمليةً في ظلّ استعارة المصطلح الواحد من لغات مختلفة بحسب تأثير ثقافة هذه اللغة أو تلك في كلّ بلد عربي واستخدامه منذ عقود عديدة وإلى اليوم، كما أشار الموسيقي والباحث الأردني كفاح فاخوري، منوّهاً إلى "أن هذه المسألة حازت على اهتمام المجمع العربي للموسيقى منذ تأسيسه سنة 1971 حيث صدر حينها قرار يقضي بإصدار معجم يشتمل على تعريبات موحدة وجدول مقارن بمصطلحات الموسيقى العربية، لكن ذلك لم يتحقق".

فاخوري لم يغفل كذلك تكلفة هذا المشروع الذي لا يثير اهتمام جهة بعينها لتمويله، كما أن العديد من المشاركين لم يروا في اختلاف المصطلح سوى مسألة شكلية لا تعد أساسية بالنظر إلى تحدّيات أكبر تواجه الموسيقيين العرب، وأن سبل الوصول إلى مصطلح موحّد تحتاج آلية عملية غير متوفّرة حتى اللحظة.

أما المحور الثاني، فرغم الإشادات بأهمية الموسيقى التصويرية في السينما والتلفزيون واندفاع عدد المشاركين إلى إقرار توصية بتدريسها في المعاهد الموسيقية العربية، إلا أن معظم الأوراق تركّزت على الرواج الكبير لبعض المقطوعات في هذا المجال، متجاهلين أن الانتشار لا يعد مؤشّراً على جودة العمل، وبدا الحديث عن التجريب والخروج عن المألوف عمومياً بلا أمثلة حقيقية تدلّ عليه.

لكن ورقة الأكاديمي المصري عاطف إمام حول تجربة الموسيقي ياسر عبد الرحمن (1961) كانت الأبرز، حيث أوضح أنها نجحت في مزج آلات شعبية مصرية؛ نفخية وإيقاعية ضمن موسيقى تنحو إلى التغريب في تأليفه موسيقى عدد من الأفلام والمسلسلات، في حوار بينها وبين آلات غربية وترية مثل الكمان والتشيللو والفيولا، ومراكمته ذلك في أعمال عديدة.

المحور الأخير حول المتغيّرات الراهنة في المنتج الموسيقي العربي أظهر حجم التخوّفات من قضايا مختلفة، والذي يشير بدوره إلى قدر كبير من الانغلاق واعتبار كلّ مؤثر خارجي هو غزو أو تشوية للهوية والفن، من دون المكاشفة عن أسباب بطء تطوّر الموسيقي العربية، إن لم نقل توقّفها وجمودها خلال العقود الأخيرة.

الباحث اللبناني يوسف طنوّس انتقد افتتان الملّحن العربي بالمنتج الغربي، كما هاجم الموسيقي العراقي حسين الأعظمي التكنولوجيا الحديثة التي "خلقت قاعدة جماهيرية ركيكة" بحسب وصفه، مؤكداً أن "هناك حرب على التيارات الموسيقية الراسخة؛ المقامات والتطريب".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق البحث عن الصور في أحلام نجيب محفوظ
التالى "متاحف قطر": استعادة الزبارة في موسم ثقافي

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة