أخبار عاجلة
الحريري “يتريث” و3 شروط لسحب استقالته -
الحريري يحصد تفويضاً شعبياً لتطبيق “النأي بالنفس” -
لماذا نستصعب الإقلاع عن التدخين؟ اسألوا هذه الديدان -
مصدر قواتي: لا عودة إلى ما قبل الاستقالة -
ديباجة - أهل بعلبك اهل العز والنخوة والكرامة -
التريث يحول الحكومة إلى تصريف الأعمال -

عوالم ناصر العطية ومشاعل فيصل في "حلم آخر"

لينكات لإختصار الروابط

تحت عنوان "حلم آخر" ينظّم غاليري "المرخية" في الدوحة معرضاً للفنانيْن؛ القطري ناصر العطية والكويتية مشاعل فيصل، يفتتح عند السابعة من مساء بعد غدٍ الثلاثاء.

تأخذ فيصل مفهوم التشويه للشخص في اللوحة إلى بُعد يجمع الكاريكاتير بالرسوم المتحركة، تتكرّر الملامح في أعمالها عند الشخصيات النساء والرجال، وأهمّ ما في هذه الملامح هو العينين المنسحبتين إلى الأسفل والجاحظتين ومن خلالهما تقول الفنانة كلّ شيء عن دواخل الشخصيات المرهقة أحياناً والمزيفة أحياناً أخرى.

دائماً ثمة رجل وامرأة ودائماً بينهما شيء ما، مرة بينهما طاولة، لكن السينوغرافيا ككلّ تبدو كما لو كانت صحراء تحيط بهما.

وفي لوحة أخرى نشهد امرأة عجوز وشابة على يسارها وشاب علي يمينها يرتدون ملابس تقليدية تبدو كما لو كانت لزفاف، لكن الحالة المهيمنة على اللوحة تقول إنهم بشر ومخلوقات عجيبة في آن، الرجل بثلاث عيون والمرأة لها فمان.

تكرار الرأس في الجسد الواحد عند الفنانة، يظهر أن الشخصية تتحرّك في كل اتجاه وأن المتلقي يمكنه أن يرى كلّ حركاتها كما لو كانت تحدث في وقت واحد، وكما لو أن الفنانة تعود إلى اللحظة التي اكتشف فيها الفنان إمكانية تحريك الصورة من خلال الرسم وابتكار الرسوم المتحركة، يؤكد ذلك طبيعة الألوان التي تستخدمها والمأخوذة من أجواء حكايات الأطفال.

حول هذا العالم الخرافي الذي يشبه أحلاماً غريبة تقول الفنانة في بيان المعرض "المرأة والرجل والطفل هـم شغلي الـشاغل في هذا المجتمع؛ وكيف لهم أن يعيشوا بسلام ويعبروا عن أنفسهم بكل حرية مطلقة. والفن هنا سيخدمني لأتحدث باللون والصورة عـن مدى القيود التي تحكم الإنسان الناضج والمفاجآت التي ستملأ حياة الـطفل بالـمـتقبل".

أما الفنان ناصر العطية فيدور في نفس الأجواء السريالية ولكن بطريقة أخرى، يشترك مع فيصل في طبيعة الألوان، ويختلف عنها في أن كلّ لوحه لا تشبه الثانية إلا في لامعقوليتها، لكنه لا يرسم شخصيات مكرّرة كما تفعل الفنانة.

في واحدة من أعمال العطية نجد تفاحة مأكولة وفي ما تبقى منها هيكل عظمي لإنسان كأنه كان حشرة عملاقة عالقة فيها وانتهى مصيره معها.

في عمل آخر سنشاهد البيئة القطرية عبر بيت تقليدي وسط الصحراء ولكن تخرج منه أجنحة فراشة أكبر من البيت نفسه.

وفي عمل ثالث نشاهد مخلوقات غريبة تبدو كما لو كانت كائنات فضائية في جحيم ما، يحاول بعضها أن ينجو في فلك يبدو كما لو كان هو الآخر عالقاً يصارع طوفاناً.

عن معرضه هذا يقول الفنان "البعض منا يصل إلى أحلامه والبعض الآخر لا يزال ضائعاً في دائرة من المحاولات، لكن الأحلام تجد طريقتها الخاصة إلى الوجود".

اقــرأ أيضاً

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق البحث عن الصور في أحلام نجيب محفوظ
التالى "متاحف قطر": استعادة الزبارة في موسم ثقافي

ما رأيكم بالشكل الجديد للموقع؟

الإستفتاءات السابقة